قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 12

الجزء ١٢ · صفحة ١٣٣

القمحودة(1)؛ فإنّها دواءٌ من اثنين وسبعين [داءً، و](2) خمسة أدواء(3)؛ الجذام والجنون والبرص ووجع الأضراس»(4). وعنه - عليه السلام -: «الحجامة على الريق أمثل، وفيها شفاءٌ وبركةٌ، وتزيد في الحفظ والعقل، واحتجموا على بركة الله يوم الخميس، واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة والسبت ويوم الأحد، واحتجموا يوم الاثنين والثلاثاء؛ فإنّه اليوم الذي عافى الله فيه أيّوب من البلاء، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء فإنّه اليوم الذي ابتلي فيه أيّوب، وما يبدو جذامٌ ولا برصٌ؛ إلاّ في يوم الأربعاء أو في ليلة الأربعاء»(5). وعنه - عليه السلام -: «الحجامة تكره في أوّل الهلال، ولا يرجى نفعها حتّى ينقص الهلال»(6). وعنه - عليه السلام -: «خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين، وما مررت بملإ من الملائكة ليلة

(1) القَمَحْوُدَةُ (بزيادة الميم): ما خلف الرأس، والجمع قَماحِدُ. الصحاح في اللغة: مادة (قحد)، وعند غير الجوهري: القمحدوة، وقال الفيروز أبادي: القَمَحْدُوةُ: الهَنَةُ النَّاشِزَةُ فَوْقَ القَفا وأعْلَى القَذالِ خَلْفَ الأُذُنَيْنِ ومُؤَخَّرُ القَذالِ ج: قَماحِدُ، وفي ذِكْر الجوهريِّ إيّاها في قَحَدَ نَظَرٌ. القاموس المحيط: فصل (القاف).

(2) هذا في الفتح الكبير للسيوطي، رقم: 7798. وفي الأصل: أو.

(3) زيادة من الفتح الكبير للسيوطي، رقم: 7798.

(4) أخرجه الطبراني في الكبير، رقم: 7306، 8/ 36؛ وأبو نعيم في الطب النبوي، رقم: 302، 1/ 365 - 366؛ والديلمي في الفردوس، رقم: 4047. وأورده السيوطي في الفتح الكبير، رقم: 7798.

(5) أخرجه بلفظ قريب كل من: ابن ماجه، كتاب الطب، رقم: 3487؛ والبزار في مسنده، رقم: 5968؛ والحاكم في المستدرك، كتاب الطب، رقم: 7481.

(6) أورده السيوطي في الفتح الكبير وعزاه إلى ابن حبيب، رقم: 5899.