قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 12

الجزء ١٢ · صفحة ٢٢٨

جمعة متوجّهًا إلى الكعبة طاعةً لله ولرسوله؛ فعسى أن يجزيه لأداء ما له أو عليه، وقد يجوز /234/ غير هذا، والله أعلم، فينظر في ذلك.

(رجع) مسألة: ومنه: وأمّا النية لسنّة صلاة الجمعة: أصلّي سنّة صلاة الجمعة ركعتين متوجّهًا إلى الكعبة طاعةً لله ولرسوله محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -.

وأمّا كسوف الشمس وخسوف القمر؛ فهما آيتان من آيات الله؛ يذكّر الله بهما عباده.

قال غيره: صحيح، والله أعلم، فينظر في ذلك.

(رجع) مسألة: ومنه: والنية لصلاة كسوف الشمس: أصلّي لله سنّة كسوف الشمس ركعتين شكرًا لله وقربةً إليه، متوجّهًا إلى الكعبة طاعةً لله ولرسوله محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، يقرأ في كلّ ركعةٍ الحمد وسورة، والله أعلم.

قال غيره: ما أحسن ما قاله في هذا لفظًا ومعنًى! والله أعلم، فينظر في ذلك.

(رجع) مسألة: ومنه: وأمّا النية لصلاة خسوف القمر: أصلّي لله تعالى سنّة خسوف القمر ركعتين شكرًا لله، وقربةً إليه، متوجّهًا إلى الكعبة، أداء السنّة، طاعةً لله ولرسوله محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، والله أعلم بصحّة ذلك [وعدله](1).

قال غيره: والقول في هذا مثل الأوّل سواء، فاعرفه.

وبعض يقول: أصلّي لله السنّة؛ صلاة الكسوف مستقبل الكعبة الفريضة طاعةً لله ولرسوله محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، /235/ وكذلك في الخسوف، والله أعلم، فينظر في ذلك.

(1) زيادة من ق.