الجزء 12
الجزء ١٢ · صفحة ٢٤٤كعتين صلاة السفر مستقبل الكعبة الفريضة طاعةً لله ولرسوله. وبعض يقول: أصلّي في مقامي هذا فريضة صلاة الظهر الحاضرة ركعتين، وأجرّ إليها فريضة صلاة العصر ركعتين، أصلّيهما جمعًا صلاة سفر(1) آخذًا بالرخصة، ومحييًا للسنّة طاعةً لله مولاي ولرسوله محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -.
وإن كان في وقت الآخرة قال: أصلّي في مقامي هذا فريضة صلاة الظهر ركعتين أضيفهما وأجمعهما إلى فريضة صلاة العصر الحاضرة ركعتين؛ أصلّيهما جمعًا أربع ركعاتٍ صلاة السفر؛ إلى آخر النية. وبعض يقول: أصلّي في مقامي هذا صلاة الظهر الفائتة ركعتين أضيفها /254/ إلى فريضة صلاة العصر ركعتين، أصلّيهما جمعًا صلاة سفرٍ إلى الكعبة طاعةً لله ولرسوله. وبعض يقول: أصلّي في مقامي هذا صلاة الظهر ركعتين، وأضيف إليهما صلاة العصر ركعتين صلاة السفر جمعًا مستقبل الكعبة طاعةً لله ولرسوله. وبعض يقول: أصلّي صلاة الظهر والعصر صلاة السفر جمعًا طاعةً لله ولرسوله محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -. وهكذا في جمع المغرب والعشاء الآخرة يكون، وقد يجوز غير هذا؛ فإنّ ما أدّى إلى المراد فهو على حالٍ من السداد، والله أعلم، فينظر في ذلك.
(رجع إلى قوله) وإن كان مأمومًا والإمام مقيمًا قال: أصلّي لله فريضة الظهر الحاضرة بصلاة الإمام وأجرّ إليها فريضة العصر ركعتين صلاة سفرٍ؛ أصلّيهما جمعًا متوجّهًا إلى الكعبة أداء الفرض طاعةً لله ولرسوله محمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -. وإن كان في وقت الآخرة قال: أصلّي لله تعالى فريضة الظهر الفائتة ركعتين صلاة سفرٍ، ويصلّيها وحده قبل الإمام، وأضيفها إلى فريضة العصر الحاضرة بصلاة الإمام
(1) ق: السفر.