قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 12

الجزء ١٢ · صفحة ٣٠٣

والله أعلم.

لفظٌ آخر: يقول: قد أبرأتني يا فلان من كلّ حقٍّ لزمني لك؛ من مالٍ أتلفته عليك، أو جرحٍ جرحتك ولزمني لك فيه القصاص والأرش، ومن كلّ ما تعلّق عليّ لك من مقدار فلس نحاس، أو قيمته /325/ إلى مقدار ألف لارية فضّة أو قيمتها إلى مقدار ألف لارية فضّة أو قيمتها طيّبة بذلك نفسك، فإذا قال: نعم؛ فيقول: قد قبلت منك ما أبرأتني منه.

لفظ استحلال المرأة من عقر: يقول لها المستحلّ كذا: يا فلانة قد جعلتني في الحلّ ممّا لزمني لك عند الله تعالى بالوطء الذي وطأتك إيّاه؛ وهو كذا وكذا عقرٍا لك عليّ، وبرّأتني منه إلى براءة قبض واستيفاء، وأبرأتني منه دنيًا وآخرةً، فإذا هي قالت: نعم، برئ ممّا عليه لها.

مسألة عن الشيخ صالح بن سعيد ?: وفيمن يكون عليه ضمانٌ لرجلٍ أعمى من ضربة حجرٍ أو يدٍِ؛ كيف لفظ البرآن في ذلك؟

الجواب: يقول له: كذا يا فلان قد أبرأت فلان بن فلان الفلانيّ من الأرش الذي لزمه لك، وهو كذا وكذا، ولا يقول: قد أبرأتني، والله أعلم.