الجزء 14
الجزء ١٤ · صفحة ٤٥٠قال غيره: وفي المصنّف: [وبول (تمام الردّة في الورقة الصغيرة)](1).
مسألة: وسألته عن سؤر الفيل، طاهرٌ أم نجسٌ؟ قال: فلا أعلم فيه شيئًا.
قلت له: فهل يشبه عندك سؤر الأنعام؟ قال: فلا يشبه ذلك عندي؛ لأنّه ليس معي أنّه من الأنعام، إلا أنّه فيما(2) أحسب أنّ شبهه الإبل من الأنعام أقرب إلى شبهه من سائر الدوابّ من السباع التي علمناها، وما أشبه الشيء فهو مثله عندي إذا لم يأت فيه نصٌّ بحكمٍ [منفردٍ. قلت له: فما أشدّ](3) عندك؛ سؤر الفيل(4) أم سؤر السباع؟ قال: معي أنّ سؤر السباع عندي أشدّ.
قلت له: فلحمه عندك بمنزلة لحم السباع أم بمنزلة لحم الأنعام؟ قال: فليس هو عندي بمنزلة الأنعام، إلا أن يكون يشبه الأنعام.
قلت له: ويعجبك أن يكون بمنزلة لحم السباع؟ قال: لا يعجبني فيما لا أعلم أن أقول(5) شيئًا.
قلت له: فما تقول في بعر الفيل، أهو عندك بمنزلة سؤره؟ قال: الله أعلم؛ لا أقول فيه شيئًا.
(1) بياض في س بمقدار خمسة أسطر. وكتب في هامش س: زيادة ردة في ورقة صغيرة غائبة من بين القرطاس، لا وجدتها، وتركت لها [ … ] بقدر الردة، ليعلم الواقف.
(2) س: مما.
(3) هذا في س. وفي الأصل خرم.
(4) هذا في س. وفي الأصل: البغل.
(5) في النسختين: أقل.