الجزء 14
الجزء ١٤ · صفحة ٤٤٩مسألة: وسألته عن بول الأماحي وسؤرهن وبعرهن، نجسٌ أو [ليس بنجسٍ؟ قال من قال](1): إنّه ليس بنجسٍ. وقال من قال: إنّه نجسٌ.
قلت: فما تقول(2) أنت؟ قال: أقول: إنّه ليس بنجسٍ، وما كان فيه الرفق بالسائل فهو أحبّ إليّ. قلت له: وكذلك الحيات مثل الأماحي؟ قال: نعم؛ وإنّما كرهوا سؤر الحيّة من خوف المضرّة.
وسأله سائلٌ: إذا ماتت الأماحي في البئر، هل تنجسها؟ قال من قال: إنّها تنجسها. وقال من قال: لا تنجسها. قلت له: وكذلك الحيّة؟ قال: نعم.
مسألة: وعن أبي إبراهيم في سؤر السنور؛ فلم ير بأسًا. وقال: مخطمه مفسدٌ.
مسألة: وقال أبو الحسن في بعر الضب: إنّه يرجو أنه لا بأس به. /444/
قلت له: فبعر الثعلب فما فوقه من السباع، فهو مفسدٌ؟ قال: نعم.
مسألة: وقال في بول السخل(3) من حين ما نتج: يفسد، وأمّا الأنفحة، فلا بأس بها حتّى تأكل الشجر ويصير كرشًا، وأرجو أن لا بأس بسؤره.
قلت: وكذلك بعره مثل سؤره؟ قال: أرجو [أنّه أما الا م يكن](4) من(5) السباع.
(1) هذا في س. وفي الأصل خرم.
(2) هذا في س. وفي الأصل خرم.
(3) السَّخْلَةُ: ولد الشاة من المَعَز والضَّأْن؛ ذكراً أَو أُنثى، والجمع: سَخْلٌ وسِخَالٌ وسِخَلةٌ؛ الأَخيرة نادرة، وسُخْلانٌ. لسان العرب: مادة (سخل).
(4) هكذا في النسختين. ولعلّه: أنه كذلك إذ لم يكن.
(5) زيادة من س.