الجزء 14
الجزء ١٤ · صفحة ٤٥٢الباب السابع عشر في ذكر الحيات والأماحي والخنانيز وما أشبه ذلك
من كتاب المعتبر: فالحيّات والأماحي والخنانيز مفسدٌ سؤرهن، وما مُتْنَ فيه، وخبثهن، وكذلك خبث الفأرة مفسدٌ. وقال من قال من الفقهاء: لا بأس ببعر الفأر اليابس إذا طبخ مع الأرز وغيره. وحفظ لنا الثقة أنّه إذا كان بعر الفأر والدهن، يكن بعر الفأر نحو النصف أو النصف من ذلك، والدهن النصف: إنّه لا يفسد.
قال غيره: الحيّات والأماحي وما أشبه ذلك، ممّا هو مثله من الخنانيز وما أشبه ذلك من جميع الدوابّ، وإن اختلفت أسماء ذلك في لغات الناس، وهي متّفقةٌ في شيءٍ واحدٍ، وكذلك لو اختلف [أجناس ذلك من الدوابّ، ممّا](1) هو مثله ممّا لم يثبت في جملة التحريم بكتابٍ أو سنّةٍ أو إجماعٍ؛ فهو خارجٌ من جملة الدواب المحللات الطاهرات، إلا ما لحقه من ذلك منها حكم استرابةٍ تؤدّيه إلى نجاسةٍ أو كراهيةٍ، فلكلّ شيءٍ من ذلك حكمه، وخارج ذلك عليه لمعناه إذا ذكر فيه(2) ممّا يجب فيه من حكمه ومعنى اسمه، فأمّا الحيّات والأماحي وما أشبه ذلك؛ فإنّ ذلك يخرج عندي في الشبه لمعاني الدوابّ النواهش للمحرّمات من الميتة وأشباه ذلك بمعنى السباع وخارجه /446/ على معنى السباع في معاني ما