قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 14

الجزء ١٤ · صفحة ٥٢٨

وما كان من الأرض، ولا نعلم أنّ أحدًا قال ذلك، ولو قال ذلك عالمٌ؛ لكان باطلاً أيضًا. وأمّا النار؛ فهي من المتحركات ومن المهلكات للأشياء ومن المعبودات بالباطل، /518/ وكلّ هذا(1) ليس بحججٍ صحيحةٍ، ولكن من كان قليل العلم ركيك الفهم تخيلت له الأمور البعيدة أشياءً حقيقةً، كالسراب يحسبه الظمآن ماءً، وأمّا أقوياء النظر؛ فيروه [إن كان](2) سرابًا، ولولا اختلاف أراء العقول واستحسانها للأشياء من بعدها عن النظر التي هي غير حسنة في الأصل؛ ما اختلفت المذاهب والأديان، والله أعلم.

*****

تمّ الجزء الرابع عشر في الطهارات من كتاب قاموس الشريعة. يتلوه إن شاء الله تعالى الجزء الخامس عشر في الغسل من الجنابة من كتاب قاموس الشريعة. وقد ألّفه العالم: جميل بن خميس بن لافي السعدي. كتبه على يد الفقير لله: سنيد بن سيف الهدابي، يوم 13 ربيع الأوّل سنة 1299. وصلّ اللهم على سيّدنا محمّدٍ وعلى آله وصحبه وسلّم.

(1) س: هذه.

(2) س: أنّ ذلك.

٦٬٣٧٢ / ٣٦٬٧٥٥