قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 17

الجزء ١٧ · صفحة ٤٩٦

وغير هذا قال جلّ العلما … وأنّهم قد أوجبوا تيمّما

من لم يجد ماء ولا ترابا … نوى الوضوء فافهم الجوابا

وقال بعض إن ذاك ينوي … تيمّما قيل بغير سهو

قلت له في رجل قد وجدا … ماء قراحا جامدا قد بردا

وقت الصلاة إن أراد يغتسل … لفرضه ماذا عليه قد فصل

فقال لي يضرب باليدين … عليه وليمسح بها الكفّين

والوجه منه مثل من تيمّما … بالترب(1) قد قال الثقات العلما

وقال لا يلزم من تيمّما … أن يوصل الترب جميع العلما … /564/

إلى أصول شعره اتفاقا … فاعمل بقولي واحذر النفاقا

ومن جنى البوت أو الجرادا … والشوع والنبق به استفادا

ولم يجد ماءً يصلّي منه … وخاف فوت ما جناه عنه

فجائز في حكمنا التيمّم … له متى الماء عليه يعدم

وبعضهم فرق بين الفقرا … والأغنيا في حكم ما كان جرى

فالفقرا يجزيهم التيمّم … والأغنيا لا والإله أعلم

قلت له ما صفة التتريب … للثوب صفه يا فتى حبيب

فقال لي إن كانت النجاسة … معروفة يا صاحب الرياسة

صبّ على موضعها التراب … وقد كفاه هكذا الجواب

(1) هذا في ق. وفي الأصل: فالتراب.