الجزء 17
الجزء ١٧ · صفحة ٤٩٥وأنّه يعيدها بالماء … في طاعة الخالق للسماء
قلت له في واجد لماء … لم يكفه لجملة الأعضاء
فقال لي يغسل من أعضائه … ما قد كفى لغسلها من مائه
وأنّه ييمّم البقيّة … منها كفيت الهم والرزيّة
ولا تيمّم بتراب نجس … وسبّح الله بكلّ نفس
والهك والملح مع الرماد … فذاك متروك وذو إفساد /563/
وما تيمّمت به مرارا … أو مرّة فخلّه حذارا
والجصّ من قبل احتراق النار … فيه اختلاف العلما الأبرار
أصحابنا أكثرهم يجيز … له وما أولاه يا عزيز
وقال لي يلفظ من تيمّما … ويضرب الأرض متى ما عدما
الماء كان الترب(1) عنه كافيا … أجابني فيه جوابا شافيا
وليس عند المسح لليدين … والوجه قول يا أبا حسين
فريضة الفجر لها والسنة … تيمّمان قيل فاعلمنّه
وقال بعض العلما تيمّم … لهن يجزي والإله أعلم
وقيل لا تيمّم العليل … إلا بإذن منه يا خليل
وما على ذي العفر من تيمّم … إن أكمل الباقي أخا التعلّم
وجدت هذا عن فتى مداد … محمّد ذي العلم والرشاد
(1) ق: التراب.