الجزء 18
الجزء ١٨ · صفحة ١٣٩الباب الثاني عشر في معرفة أوقات الصلوات
ومن كتاب المصنف: حكي عن المزني أنّ النهار اثنا عشرة ساعة، فأول ذلك البكور، ثم الشروق، ثم الراد، ثم الضحى، ثم البلوغ، ثم الحور، ثم الهجير، ثم العشي، ثم العصر، ثم العشى، ثم القصر، ثم الطفل. والأصيل العشي، قال النابغة:
وقفت بها أصيلا كي أسائلها … أعيت جوابا وما بالربع من أحد
ويروى أصيلالا، وروى الأصمعي أصيلاتا، وهو تصغير أصيلات، وأصيلان جمع أصل، والواحد أصيل وهو العشي. وقد قيل: أصيل وآصال في أدنى العدد، وأصل الكثير.
قال الخليل: وهو العشي والجمع الأصل، وتصغير ذلك الأصيلال(1).
قال المصنف: وفي بعض الكتب: إن أول /170/ ساعة تسمى الدّور، ثم الضحى ثم الغزالة، ثم المروع، ثم البقالي، ثم الهاجرة، ثم الزلزلة، ثم العصر، ثم العشاء، ثم الغروب، ثم الطفل، ثم الأصيل.
(رجع) مسألة: وقيل: أول الأوقات من الليل والنهار أوقات الصلوات(2).
مسألة: أوقات الصلاة ثلاثة: أول، وآخر، ووقت بينهما؛ لقول جبرائيل للنبي - صلى الله عليه وسلم - حين صلى به، وعلّمه أوقات الصلاة: «هذا أول الوقت، وهذا آخره، وفيما