قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 18

الجزء ١٨ · صفحة ١٧٧

وابن رزيق زادها ثمانية … وقال بالقلب أتت علانية

وإن ترد معرفة الصلاة … وتحكم الصلاة في الأوقات

صلاتنا في المنزلات الست … في شدة الحر سوى في الوقت

من هقعة إلى كمال الجبهة … فاعلم يقينا لا تكن في شبهة

فالظهر فيهن على قدمين … وصل أيضا العصر في ضعفين(1)

بينهما ست من الأقدام … ما دارت الشهور في الأعوام

أعني الصلاتين فكن فهيمًا … للوصف مني لا تكن غشيما

وبعد ذا تزيد نصف القدم … إن حلت الزبرة يا ذا فاعلم

وكلما أدخلتها في منزله … تزيده مثل الذي أمثله

إلى خروج الشمس من بلدتها … فاكمل هداك(2) الظل وهو الانتهاء

ذاك زمان البرد والنداء … وهو دخول الفصل والشتاء

يكون وقت الظهر في ذا الوصف … في سبعة الأقدام ثم النصف

والعصر زدها ستة الأقدام … كمثل قولي أول الإنضام /219/

فافهم لقولي إنني مبين … وهو على كل العقول هين

وتنقض النصف متى يا صاح … أدخلتها في سعدها الذباح

ثم يعود النقص في تتابع … إلى كمال الدبران التابع

(1) ق: الضعفين.

(2) ق: هذاك.

٧٬٩٨٩ / ٣٦٬٧٥٥