قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 19

الجزء ١٩ · صفحة ١٨

من نوق الجنة، ينادي على ظهرها بالأذان مخلصاً أو حقا، فإذا سمعت الأنبياء وأمتها "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله" نظروا إليه كلهم، فيقولون: أشهدنا على ذلك، فيقبل ممن يقبل، ورد ممن رد عليه، فإذا فلما(1) فرغ من أذانه استقبل بحلة /9/ من الجنة فلبسها، وأوّل من يُكسى من حلل الجنة النبيون، ثم الشهداء، ثم بلال، ثم صالح المؤذّنين»(2).

عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تفتح أبواب الجنة لثلاث خصال: لمنادي الصلاة، ولقاراء القرآن، وعند نزول الغيث تستجاب الدعوة، وفي الصفّ عند الصلاة، [ … ](3) ولدعوة المظلوم شرر كشرر النار، لا ترد دعوته دون العرش، يقول لها: أبشري أبشري، أنتصر لك عاجلا(4) وآجلا»(5).

عن أبي المليح الهذلي، عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قال الله لي: هل تدري فيم اختصم الملأ الأعلى؟ قال: يا رب أنت أعلم به وكل شيء، قال: اختلفوا في الكفارات والدرجات، ثم قال: يا محمد، هل تدري ما الكفارات وما الدرجات؟ قلت: يا رب، أنت أعلم. قال: أما الكفارات؛ فإسباغ الوضوء

(1) هكذا في الأصل، ق.

(2) أخرجه عن سويد بن عمير بلفظ قريب كل من: العقيلي في الضعفاء الكبير، 3/ 64؛ وابن الجوزي في الموضوعات، 3/ 244؛ وابن المنظور في مختصر تاريخ دمشق، 5/ 260.

(3) بياض بمقدار كلمة في النسخ الثلاث.

(4) هذا في ق. وفي الأصل: جلا.

(5) أخرجه بلفظ: «تفتح أبواب السماء لخمس: لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، وَلِلِقَاءِ الزَّحْفَيْنِ، وَلِنُزُولِ الْقَطْرِ، وَلِدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَالْأَذَان» عن ابن عمر الطبراني في الصغير، رقم: 471.