الجزء 19
الجزء ١٩ · صفحة ١٣٤"سبحان ربي العظيم"، بتحريك الياء ثلاثا، ويكون يديه على ركبتيه، مفرق بين أصابعه، طالق يديه من بدنه ليرى بياض إبطيه، وفرق بين ركبتيه قدر عرض كف، وسوى ظهره معتدلا، /131/ وصوب رأسه إلى القبلة، ومد عنقه، ولم يرفع رأسه ولم ينكسه(1).
فإذا سبح ثلاثا، وأراد أن يقول "سمع الله لمن حمده" قالها في الانتشاء(2)(3) [نفسه، وذلك مكانها، ومبتدأها مذ يأخذ في الانتشاء](4) للقيام إلى أن يبقى مطأطئا رأسه، كما ابتدأ بها عند(5) يطأطئ رأسه، ثم قطع، فإذا اعتدل قائما رجع كل عضو إلى مفصله، قال "ربنا لك الحمد"، فإذا قطعها وهو قائم، ثم طأطأ رأسه حينئذ للخرور للسجود، قال: "الله أكبر" ومبتدؤها مذ يطأطئ رأسه إلى أن يبقى بينه وبين سجوده عرض أصبعين. وقيل: إلى وضوع رأسه في الأرض، ويخر على أطراف أصابع رجليه، مفرقا بين ركبتيه، مقدما ركبتيه قبل يديه إن قدر على ذلك، وإلا قدم يديه قبل ركبتيه، فإذ قدم ركبتيه وصارتا إلى
(1) ق: ينكسر.
(2) ث: الاستثناء.
(3) الإنشاء: الابتداء، ونَشَأَ السحابُ نَشْأً ونُشُوءاً: ارتفع وبَدَا، وذلك في أَوّل ما يَبْدأُ .. لسان العرب: مادة (نشأ).
(4) زيادة من ق، ث.
(5) هكذا في النسخ الثلاث. ولعله: عندما.