قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 19

الجزء ١٩ · صفحة ١٣٣

صلاته، ويسكن اللام الأول من اسم الله، ويشدد اللام الثاني من اسم الله، حتى يطبق اللسان في الحنك (وفي خ: ثم يطلق لسانه) بمدة على هذا اللام الثاني من اسم الله، وإن شاء لم يمدّ، ثم ضمّ /130/ الهاء من اسم الله، ضمة قصيرة مشمومة غير ممدودة، فإن مدها [زاد وانتقضت](1) صلاته لزيادة الواو. وفتح الألف من "أكبر"، وسكن الكاف، وفتح الباء من "أكبر" بفتحة قصيرة غير ممدودة (وفي خ: فيما قيل) ويسكن الراء ويبينه. فهذه تكبيرة الإحرام على ما حفظنا من آثار المسلمين.

وعن عادي بن يزيد البهلاني أيضاً أنّه قال: إن الألف من اسم "الله" غير موصول، وأنه ليس بألف وصل، فإذا كبر على ما وصفت لك، سكت سكتة بقدر ما يتنفس، وألا يصل التكبيرة بالاستعاذة، ثم قال: أعوذ بالله(2) من الشيطان الرجيم، ثم سكت ليفصل بينهما وبين البسملة، ثم قال: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، فلا سكوت في ذلك حتى يبلغ ﴿نَسْتَعِينُ﴾، ثم لا سكوت في ذلك حتى يبلغ ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾. (وفي خ: فإذا قال: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ سكت). ولا يصل "الضالين" بقراءة بعد ذلك، ثم قرأ ما تيسر من القرآن.

فإذا فرغ من القراءة سكت، ولا يصل القراءة بالركوع، ثم خر راكعا بتكبيرة، ومبدؤها مذ يطأطئ رأسه إلى قبل أن يعتدل(3) بقليل، فإذا اعتدل قال:

(1) ق، ث: زاد واوا نتقضت.

(2) هذا في ق. وفي الأصل: من الله.

(3) ق: يتعدل.