الجزء 19
الجزء ١٩ · صفحة ٤٨١وتركك عند حيعلة المنادي … إذا نادى بحي على الصلاة
وترك المسح آخر ما تصلي … ثلاث هن من فعل الجفاة
وخوضك في حديث المنزهات … وأنت مرابط للواجبات
مسألة: قال: يستحب الدعاء في صلاة الفجر والعصر، وأما غير ذلك من الصلوات، فيسلم ويقوم.
مسألة: قيل: لا يدعو لأمر الدنيا حتى يسلّم.
قال أبو معاوية: قد قيل ذلك. وقيل: لا بأس أن يدعو للدنيا والآخرة. انقضى الذي من كتاب بيان الشرع. /491/
مسألة عن الشيخ الفقيه الصبحي: وفيما يوجد في الأثر يستحب للإنسان بعد الصلاة أن يستغفر الله ولوالديه وللمسلمين، كيف يقول عند استغفاره، إذا قال: "أستغفر الله العظيم لي ولوالدي ولجميع المسلمين" أحسن هذا أم لا، وإن قال: "رب اغفر لي ولوالدي والمؤمنين يوم الحساب"، وأمثال هذا، أيكون استغفارا أم لا؟
الجواب: هذا استغفار، وكله حسن جائز، والله أعلم.
مسألة عن أبي نبهان: وفيمن لم يعرف والديه أنهما في الولاية ولا الوقوف ولا البراءة، أله أن يدعو لهما بالرحمة والمغفرة أم لا؟ قال: قد قيل في هذا أنّه لا يجوز له، والله أعلم.
مسألة: وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعمر بن الخطاب: «مقاليد السموات والأرض: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، وأستغفر الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، الأول والآخر والظاهر والباطن، يحيي ويميت وهو حي دائم لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير"، من قالها مرة واحدة حقا جعل الله