الجزء 19
الجزء ١٩ · صفحة ٤٨٤بين يديك، وتضرعي إليك، ووحشتي(1) من الناس، وانسي(2) إليك يا كريم".
وكان أبو جعفر يقول، وهو ساجد: "يا كائن قبل كل شيء، وكائن بعد كل شيء، لا تفضحني، فإنك بي عالم، ولا تعذبني فإنك عليّ قادر، اللهم إني أعوذ بك من العزلة عند (خ: بعد) الموت، ومن سوء المرجع إلى ما في القبور، ومن الندامة يوم القيامة، اللهم إني أسألك عيشة هنيئة، وميتة سوية، ومنقلبا كريما، غير مخري(3) (خ: مخزي) ولا فاضح".
قال غيره: وقد تكلم بعض في الكائن، ولم يروا جوازها.
(رجع) /493/ وكان أبو عبد الله يقول، وهو ساجد: "اللهم لك الحمد إن أطعتك، ولك الحجة إن عصيتك، لا طمع لي ولا لغيري إلا بإحسان منك يا كريم".
وكان أبو الحسن يقول، وهو ساجد: "اللهم أعنّي على ديني ودنياي، وأعنّي على آخرتي بتقواي، اللهم احفظني فيما غبت(4) عنه، ولا تكلني على نفسي فيما خطر به، يا من لا تنقصه المغفرة ولا تضره الذنوب، وصلى الله على رسوله محمد وآله وسلم تسليما".
فصل: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «سيد الاستغفار، أن تقول وأنت ساجد: "اللهم لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، على عهدك ووعدك ما استطعتك،