قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 20

الجزء ٢٠ · صفحة ٤٥٨

مسألة: ومن غيره: وعمّن صلّى بقومٍ، وهو ممّن يعنيه(1) التبع، فأحسّ بشيءٍ، وهو في الصّلاة، فظنّ أنّه من إبليس قد عود يعنيه(2)، ثمّ يستأخر، فإذا قضى الصّلاة؛ نظر، فإذا هو برطوبةٍ، لا يدري متى خرجت منه، بعد ما قضى أو مِن قبل، فإذا /321/ هو قد وجد [الحسّ وهو في الصّلاة، ثمّ نظر إلى الرطوبة من بعدما(3)](4) قضى الصّلاة؛ فأحبّ له أن ينقض [الصّلاة، هو ومَن](5) خلفه على وجه الاحتياط والاستحسان.

مسألة: [ومن](6) غيره: وحدّثني عبد الرّحمن أنّه صلّى خلفه؛ يعني خلف محمد بن هاشم(7) ثمّ وجد، وهو في الصّلاة شيئًا خرج مِن ذكَره، فقطع صلاته، وتوضّأ، فلمّا انفتل؛ أبو عبد الله قال: رأيت ما صنع(8) يا عبد الرحمن؛ قال: وجدت -رحمك الله- شيئًا؛ كأنّه خرج، فلمّا نظرتُ، فإذا هو لا شيء.

قال أبو عبد الله: اسدد عنك هذا الباب، واسدد عنك هذا الباب، ثلاث مرّات يردّدها على ما قال.

(1) ث: يعينه.

(2) ث: يعينه.

(3) هذا في ث. وفي الأصل الكلمة مخرومة وبقي منها: ما.

(4) هذا في ث. وفي الأصل خرم بمقدار ستّ كلمات.

(5) هذا في ث. وفي الأصل خرم بمقدار ثلاث كلمات.

(6) هذا في ث. وفي الأصل خرم بمقدار كلمة.

(7) هذا في ث. وفي الأصل خرم بمقدار كلمة.

(8) هكذا في النّسخ الثّلاث. وفي كتاب بيان الشّرع (12/ 177): صنعت.

٩٬٠٦٥ / ٣٦٬٧٥٥