الجزء 21
الجزء ٢١ · صفحة ١١الباب الأول في الحث على صلاة الجماعة
روى أبو سعيد الخدري عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أتاني جبرائيل - عليه السلام - بعد صلاة الظهر، فقال: يا محمد، إن الله تبارك وتعالى يقرئك السلام، وأهدى إليك هديتين لم يهدهما إلى نبيّ قبلك، فقلت: يا جبرائيل، وما هاتان الهديتان؟ قال: الوتر ثلاث ركعات، وصلاة الخمس في جماعة. قال: قلت: يا جبرائيل، وما لأمّتي في الجماعة؟ قال: يا محمد، إذا كان اثنين كتب الله - عز وجل - لكل واحد بكل ركعة مائة صلاة، وإن كانوا ثلاثة كتب الله - عز وجل - لكل واحد بكل ركعة مائة وخمسين صلاة، وإن كانوا أربعة كتب الله - عز وجل - لكل واحد بكل ركعة ست مائة وخمسين صلاة، وإن كانوا خمسة كتب الله - عز وجل - لكل واحد بكل ركعة ألفا ومائتين وخمسين صلاة، وإن كانوا ستة كتب الله - عز وجل - لكل واحد بكل ركعة ألفين وأربعمائة صلاة، وإن كانوا سبعة كتب الله - عز وجل - لكل واحد بكل ركعة أربعة آلاف وثلاث مائة صلاة، وإن كانوا ثمانية كتب الله - عز وجل - لكل واحد بكل ركعة سبعة آلاف وستمائة صلاة، وإن كانوا تسعة كتب الله - عز وجل - لكل واحد 5 س بكل ركعة عشرة آلاف ومائتي صلاة، وإذا كانوا عشرة كتب الله - عز وجل - لكل واحد بكل ركعة مائة ألف صلاة وثلاثين صلاة»(1).
مسألة: ومن جامع ابن جعفر: وقيل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «رهبانية أمتي الجلوس في المساجد، والمساجد هي بيوت الله تعالى في أرضه، وزوارها هم(2)