الجزء 21
الجزء ٢١ · صفحة ٢٠٣عقبيه ليصل إلى الصف، وظن النبي - صلى الله عليه وسلم - خارجا إلى الصلاة، فأشار إلينا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أتموا صلاتكم، وأرخى الستر، فتوفي في يومه - صلى الله عليه وسلم -»(1).
مسألة: وسئل عن الإمام إذا أحدث في الصلاة، وقدم مكانه إنسانا(2) يتم بالقوم صلاتهم، هل يلزمهم أن يأتموا به؟ قال: هكذا معي أنه هو الإمام، قيل له: فإن لم يأتموا /103 م/ به(3) أو ائتم به بعض، وصلى بعض بقية الصلاة فرادى، هل تنتقض صلاتهم وصلاة من لم يأتم بالإمام الثاني منهم؟ قال: هكذا معي؛ لأنه هو الإمام وقد دخلوا في صلاة الجماعة؛ فلا يتموا صلاتهم الجماعة فرادى إلا أن تزول إمامة الإمام على معنى قوله.
مسألة: وسألته عن الإمام إذا تأخر عن التقديم بالناس وهو في الصلاة من غير عذر ولا حدث، وقدم رجلا فأتم بهم الصلاة، أترى صلاة القوم كلّهم تامة؟ قال: فمعي أنه قد قيل: ليس بتامة إلا من عذر، ولا يكون إمامان في صلاة واحدة من غير عذر.
قلت له: فإن أحدث في الصلاة حدثا لا ينقضها، فظن هو أنه ينقضها، فتأخر وقدم رجلا فأتم بهم الصلاة، أترى صلاتهم تامة؟ قال: فإذا كان لا اختلاف فيه أن صلاته غير منتقضة، فصلاتهم معي غير تامة على ما قيل، وإن كان مما يختلف فيه؛ فمن أخذ بقول بعض المسلمين وسعه ذلك إن شاء الله.
(1) تقدّم عزوه بلفظ: «تقديمه - عليه السلام - أبا بكر ? في الصلاة لما أن عجز عن القيام بها … ».
(2) هذا في ث. وفي الأصل: أناسا.
(3) زيادة من ق.