الجزء 22
الجزء ٢٢ · صفحة ١٠٨أراد سلوت من نزوى، فإذا خلف الجناة من وادي قمطا؛ قصر، وهي الجناة المعروفة بجناة سدّة.
مسألة: قال أبو عبد الله: من كان بلده الباطنة وأراد سفرا، فإذا خلّف المنازل والنخل صلّى قصراً، فإذا لم يكن نخل، فإذا خلف منازل الحي الجامع لهم؛ صلّى قصراً. فأمّا البيوت الشاذة في الركايا، فلا يقتدي الناس بها، ولا ينظر في عمارة الزراعة، وإنّما الحد في ذلك المنازل.
ومن غيره: وقيل: عمران الباطنة مجرى الأودية التي تقطع بين القرى، إلاّ أن يكون الوادي /75/ معمورا بالنخل، والأشجار، والزراعات، فذلك لا يقطع العمران.
وقال أبو عبد الله ?: إن حدّ صحار وادي صلان من المغرب، ووادي مجز من المشرق، (ولعلّه الوادي الذي دون وادي مجز).
(رجع) مسألة: وسألته عن المسافر إذا دخل الفلج يتمسّح، وفي جانب الساقية التي يتمسّح منه نخل عن يمين وشمال، هل له أن يقصر إذا خرج (خ: برز) من الساقية من حيث دخل، إذا كان قد حاذى النخل ولم يجعلها خلف ظهره؟ قال: قد قيل ذلك. وقيل: إنّ عليه التمام إذا حاذاها.
مسألة: ومن كتاب الضياء: ومن كان بيته على حاجز الوادي، وخرج مسافراً فتخطى الوادي سافرا فوق الفرسخين؛ وجب عليه القصر والجمع إن شاء، ولو كان يسمع كلام من في بيته، فكان (خ: فإن) الوادي (خ: قد) قطع بين العمران، وكذلك إذا جاء من سفره؛ قصر، وجمع قبل أن يقع في الوادي، ولو مدّ له العمران في سفره؛ لكان يصلّى تماما ولو مدّ به إلى خراسان. والعمران