الجزء 22
الجزء ٢٢ · صفحة ١١٠أنّه دخل في الفرسخين؟ قال: معي أنّه على هذا القول يصلّي قصرا إذا تعدّى الفرسخين إلى أن يرجع إلى عمران بلده في بعض القول.
قلت: فلو كان بلده طوله عشرة فراسخ في اتصال العمران ببعضها بعض، فإذا خرج خارج من أوله إلى أقصاه في حاجة، وتعدّى في ذلك أكثر من فرسخين، ما يصلّي تماماً أو قصرا؟ قال: معي أنه مادام في البلد الواحد فهو يصلّي تماما؛ لأنّه بلده على حسب ما قال، ولو طال واتصل.
قلت: فإذا جاء المسافر من سفره، فدخل قبل القرية المعمورة موضعاً فيه عمارة، وهو منقطع عن البلد، مثل: أوجيلة بهلا، وأجيلة سيفم، أهو على القصر حتّى يدخل البلد المعروف، أم يجب عليه التمام بدخول هذا الموضع الذي وصفت لك، إذا كان مضافا إلى البلد المعروف، أم لا؟ قال: معي أنّه إذا لم يكن من البلد، وكان منقطعا عنه عمارته وتسميته، فهو كغيره من البلدان إن صغر، أو كبر، ولو قرب منه. انقضى الذي من كتاب بيان الشرع وزياداته.
مسألة عن الشيخ سعيد بن بشير الصبحي: وحيث قيل في انقطاع العمران: إذا قطع واد، أو شرجة، أو خراب مع التسمية، أرأيت إذا كان حول البلاد نخيل منقطعة عنها، منها على أفلاج، ومنها على أطوى، ومنها جوازي لا يحتاج إلى ماء، ولها أسماء غير اسم البلد، إلاّ أنّها معدودة من البلد، فما معنى(1) انقطاع التسمية؟ فسرّه لي تفسيرا يفهمه قليل العلم، ركيك الفهم، يرحمك الله.
(1) () هذا في ق، ث. وفي الأصل: معي.