كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٠٩- 105.
وغير تكذيب، كلا كان تصديقا وغير / تصديق وكذلك الكذب قد يكون تكذيها وغير تكذيب، ويكون الكذب أيضا تصديق على مثل افسرنا في الصدق والتصديق. والصدق والكذب (1) لا يكونان (2) الا في الاخبار، وأما التصديق والتكذيب قد يكونان في الاخبار والافعال (3). فان قال قائل: هل يكون خبر واحد صدقا وكذبا؟ قيل: لا يكون ذلك، قد ك قيل في ذلك غير هذا أن يكون الخبر من جهة صدقا ومن جهة كذبا كرجلين يخبران بخبرين (4) مختطفين في شيئين مفترقين أحدهما صادق الآخر كاذب فيصدقهما جميعا مصدق فذلك (5) التصديق (منه عدق من جهة ما صدق الصادق، وكذب من جهة ما صدق الكاذب). (8) وسا كان (7) التصديق تكذيها والتكذيب تصديقا وذلك كرجلين يخبران بخبر أحدهما صدق الاخر كاذب، فيصدق أحدهما مصدق أو يكذبه (8) مكذب فيكون تصديقه لاحدهما تكذيها الآخر وكذلك اذا كذب أحدهما تقد صدق الآخر، هكذا يكون التصديق تكذيا التكذيب تصديقا لأن تصديق الصادق تكذيب الكاذب، كما أن تكذيب الصادق تصديق الكاذب، فتصديق أحدهما تكذيب الآخر (9) وتكذيب أحدهما تصديق الآخر (10).
واحد،
فان سال عن الصدق على الله عز وجل والتصديق لله والتصديق بالله: قيل: أما الصدق على (11) الله فهو أن يحلّل ما أحل الله (لأن يكم) ما حرم الله
في شل ذلك، والتصديق لله هو تصديقه في خبره عز وجل، والتصديق بالله هو
(1) ج
(2)
(3)
(4)
ما
(3) ج
:
: الكذب والصدق
لا يكونان
في الافعال.
يخبرا بخيو من
بذلك
ن قوسين سقط من: ب
I
:
:
:
? (10)،(9)
يكون
كذب
الا
(11) جـہ
(12) جـ
26