شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

-104 -

ويقال: الله عادى على نفي الكذب منه، وصادق أيضا على معنى أنه مخبر بالصدق، ويقال: الله مصدق بالكسر والفتح جميعا، ومعنا، بالكسر أي مصدق (1) لاخباره ولانهيائه المرسله والوعده ووعيده بالانجاز، بالفتح على معنى أنه صدقه أنبياؤه وسله وعباده المؤمنون، وهو أيضا مصدق حين صدق نفسه. نان سأل عن

(4)

الصدق ما هو؟ قيل: هو الاخبار عن الشيء (2) على ما هوبه، وكذلك الكذب (عو) (3) الاخبار عن الشيء على خلاف ما هو به لا كما أهل الخطأ أن الصدق

زم

ممن يزعم

لا يكون صدقا حتى يكون (محمود العاقبة والكذب لا يكون كذبا حتى يكون) (5) مدمهم العاقبة، وليس الامر من ذلك على ما قالوا لا على ما ذهبوا اليه، وذلك أن يقال لهم: اخبرنا عمن (6) أخبر (7) بخبر علي ما همه وهو في خبره ذلك آثم، أيكون ذلك الخبر كذبا أوصدتا؟ فمن قولهم: لا كذب لا صدق، وكذلك لو أخير (8) بخبر على غير ما هو به وهونيه مأجور، فمن قولهم: أنه لا صدق لا كذب، وأي اختلاط (9) أتبح هذا أن تكون الاخبار ليست كذبا لا صدقا (10). في الاثر المشهور من ان من الكذب كذبة يأجر الله عليها ". نان سال (سائل) (11) عن الصدق والتصديق هل يقال فيها أن الصدق هو التصديق أو الصدق غير التصديق؟ قيل له: لا يكون كل الصدق تصديقا، لا يقال كل التصديق صدق، إنما يقال في ذلك، قد يكين (12) الصدق تصديقا، (ويكون غير تصديق) (13)، والتصديق من ذلك ما صدق به المخ المخبر غيره، وغير التصديق هو ما أخبر به عن أمر من الامور الكائنة ولم يصدق فيه أحدا، فبعض الصدق تصديق، معضه غير تصديق، وربما كان الصدق تكذ

ر

: النمسي

: فمن

ن

: خبـ ـــــر، وهو صحي

- (2)

(4)

(6)

{(8)

(10) جـ: صدقا لا كذبا

: مايكون

f (1)

:

مصدقا

(3) زيادة من: ب، في ج: على

(12)

(5) ما بين قوسين سقط من

خبر

:

((7)

- (9)

(11)

ج

(13) ب

: الاختلاط

: سقط ((سائل))

:

قد يكون تصديق