كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ١٢_11_
فلان، أو محضرة العالم الفلاني، الى غير ذلك من الالقاب الشريفة، والشاهد على ذلك العيان، وليس بعد العيان بيان
و من بود تحقيق هذا الخبر يصل الى بلادنا وينظر ويقول بعد أسطر: ((وكان فيه من الخزائن المملوءة بالمجلدات والاسفار الضخمة في الفنون المختلفة من تاريخ وفقه وحكـ و تفسير وغير ذلك من العلوم العقلية)) (1)
وذكر الدرجيني والشماخي أن أبا عار عبد الكافي كان من مياسير وارجلان، وأن له علة بعلماء غانة كما توضحه الرسالة التي تلقاها من عبد الوهاب الأنصاري)
(2)
تلقى أبو عار عبد الكافي دراسته الاولى في بلده كما هو العادة في وارجلان، حيث حفظ القرآن وتعلم الفقه على أيمة الاباضية كغيره من أبناءء الا أن لسانه لم يتخلّص من البربرية التي كانت سائدة في تلك الفترة والتي لا زالت إلى الآن في وارجلان ويني يسقن والقرارة وفي نفوسة بطرابلس. ولما رأى من نفسه أنه لا يجيد العربية وأنه لا بد له وهو عازم على طلب العلوم من اصلاح لسانه والتمكن من العلوم الاسلامية التي كانت آنذاك، هاجر الى تونس
كعبة القصاد ومعدن العلم والمعرفة، وقر فطاحل العلماء والاعلام بجامع الزيتونة، فاختار من بينهم من أعجبته طريقته في التدريس وأنس الى اسلوبه في التعليم والمعاملة فالتزم مجلة)
:
(1) ابراهيم أعزام غصن البان في تاريخ و ارجلان، ص 83. (2) الدرجينسي: الطبقات، ج 2، ص 485/ 486. الشماخي: السير، ض 440/ 441. الورجلاني: الدليل لاهل العقول، ج 1، ص 54. (3) الدرجيني: الطبقات، ج 2، ص 485/ 486 .. علي يحي معمر: الاباضية،
: ج 4، ص 215.