شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

194

بهائم كالسماوات (1) والارض الجبال والشجر؟ قيل له: بالحياة الموجودة وليست في جميع ما ذكرت وعددت، فان قال: بماذا تغرز نفست من الحسن؟ فقل: (2) أديس أنها حسن (3) كذك لو سأل فقال: بماذا تفرز نفسك من

الملائكة؟ قيل (4): لأني آدمي وعي ملائكة فان سأل سائل فقال: بماذا تغرز التوحيد من الايمان؟ قيل بالافراد الذي (5) في التوريد دون سائره، فان قال بماذا تفرز التوحيد من الطاعة؟ كان الجواب كذلك،. فان قال: بماذا تفرز الشوك من الكفر؟ قيل بالمساواة التي هي في الشرك دون غيره، كذلك لوقال: بماذا تفرز الكبير من الصغير (7)؟ قيل: بالعقاب الذي في الكبير دون غيره وكذلك لوقال: بماذا تغرز المحدث من الشيء؟ قبل (8) بالحُدُوثِ الذي في المُحْدَثِ دون

غيره) وكذلك لوقال بماذا تفرز الجسم من المُحدث؟ قيل: بالتأليف (9) الذي في الجسم دون غيره) (10) وهكذا الجواب في العام والخاص من حيث ما دار وهو كيو (11) ولو قال: بماذا تغرز الايمان من التوحيد؟ ماذا (12) تفرز الطاعة من اختصر ناه المعصية من الكفر، أو الكثير من الشوك؟ كان التوحيد؟ ماذا تفرز سؤاله سؤالا ساقطا لأنه أراد أن يفرز (13) الأمم مِنَ الأَخْضِ وهو غير مفتون منه لا مُتَخَلي.

(1)

(2)

: كالسماء ج

(3) أ

:

:

أنسي

جنس

(4)

?

:

:

:

:

:

(3)

(10)

(11) ب

(12) ج

(13) ب

:

الذي

ولو

السعي

وقيل

ون

التأليفة.

: سقط كل ما بين قوسين

كثيرا بما

رز