شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

- 195

:

الع

عن

وأما سؤالة: لأي عِلَّةٍ خَلَلَكَ رَبِّكَ؟ انما أراد المكك دون غيره (فلذلك) (1) أجابه (2) بأن قال: لِعَلَّة الإِبْثَلَا بِالأَمْرِ النَّبي، وهو قوله ((خلقكم ليلوكم أيكم أحسن عملا)) (3). ولو قال: لأي عطلة أمرك ونهات؟ كان سؤاله علة العلمية لأن الأمر (4) والنهي عملة الخلق (5)، فسأل عن علق الأمر والنهي كان الجواب بأن يقال: له: لعلة الثواب والعقاب، ولو سأل عن علة الثواب والعقاب ما هي؟ كان الجواب بأن يقا الله: (5) لعلة التفرقة بين المطيع المحسن مين العاصي السبيء. ولو (7) سال لمة التفرقة بين المحسن المسيء (8) (ماعي) (9) قيل ترك التصوية بيـ المحسن والمسبي. ولو سأل عن علة ترك التسوية بين المحسن والمسمي؟ (قيل ترك التفضيل للمحسن على المسبي، فان سأل عن علمة) (10) ترك التفضيل (المحسن عـ السبي) (11) قيل وجوب التسوية بين المحسن المسبي. فان (12) سأل عن علة ذلك

عن

(1)

(2)

(3) أ

:

سقط ((فلذلك)): فأجابه

: ليبلوكم أيكم الى آخر الآية. ب: خلقكم ليبلوكم الآية. ولعلها الآيةة من سورة الملك الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا)). أو الاية 7 من سورة هود وهي: (وكان عرشه على الماء لبيلوكم أيكم أحسن عملا))

(4)

ج

(5) قارن بما جاء في باب الأمر والنهي من كتاب أصول الدين لتبغيرين ص 36/ 35 وكتاب الوضع لا بي زكريا يحي الجناوني بتحقيق أبو اسحاق الغيش التابعة الاولى ص 23.

(6)

: كان الجواب له

المشير

سقط ((ما هي))

سقط كل ما بين قوسين.

سقط ما بين قوسين

(7)

:

(8)

:

(9)

:

:

:

(10) ب

(11) ب

ب

(12)