شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

-231.

قالت التغريسة كل ذلك من غير الوجه الذي قالت المرجئة، قالت المعتزلة مشرك ومؤمن وبينهما ناسق ليس بكافر لا مؤمن، واتفقت هذه الفرق على اضافة المنافقين إلى المشركين، مين كل فرقة منهن والأخرى اختلاف (في) (1) الأسباب والوجوه التني بها قالوا. قالت الإباضية والزيدية من الشيعة بثلاثة منازل: مشرك ومنافق وهو ذو (2) الكبائر من أهل التوحيد، مؤمن سوف بدين الله مون للفرائض نجيب الكبائر، قال مُودٍ الله عز وجل: ((ليعذب الله المنافقين والمنافقات)) (3) أهل التضييع للفرائض والارتكاب للكبائر (والمشركين والمشركات) (3) أهل الجحود والانكار ((ويتوب (5) الله على المؤمنين والمؤمنات)) (5) أهل الصدق والونساء (8)

(1)

(2)

(3)

:

ج

سقط ((في))

: ذوا

حزاب: 73

(5) ب

(7) ب

:

:

ويشوب

التصديق

(4) الاحزاب: 73.

(6) أ: النات. الاحزاب: 73

(e) جاء في كتاب أصول الدين: ((أن المنزلة بين المنزلتين هي النفاق بين الشرك والايمان، وقد اجتمعت الأمة على أن المنافقين كافرون، وأنهم في الدرك الاسفل من النار، وأنهم من النبي والمسلمين في البيوت والدور يحجون معهم كما قال الله عز وجل: (ومن أهل المدينة مردوا على النفاق) (التوبة (101) ثم بين الله منزلتهم في غير موضع من كتابه فوصف الله الناس على ثلاثة

منازل في قوله تعالى: (ليعذب الله المنافقين والمنافقات ( … ) فوصف المنافقين بذلك فقال: (مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء لا الى هؤلاء) (النساء (143) يويد لا الى المسلمين في الاسم والشراب والرخاء، ولا الى المشركين في الحكم والسيرة والجحود والانكار. وقف هذا الكتاب وهذا الاجماع كثير من الأمة ممن زعم أنهم مشركون مظهرون التوحيد كاتمون الشرك إلا الإباضية وفرقة من الزيدية والحسنية، وقد بين الله المنافقين أنهم انما أصابوا النفاق بخصال شتى، وإنما كان أول النفاق في أهل القبلة بتركهم الهجرة فسماه الله منافقين، اسم لم يسم به أحدا من ملل الشرك، وفيهم تزل قوله تعالى: (فما لكم في المنافقين فئتين والله أركتهم بما كسبوا (النساء (188). والنفاق اسم اسلامي شرعي

اذا

مأخوذ من الشقق وهو خروج الشيء من حيث لم يدخل، كما يقال: نفق اليربوع خرج من غير بابه، وفق: هلك، ونفقت الدابة، وفق المال: ملك. وأول ما سبق الشيطان النفاق حين أبى من السجود، ثم دعا الى عبادته نصار ابليس شيتانا مريدا مشركا ..... انظر في هذا أصول الدين لتبغورين، الأصل الخاص في المنزلة بين المنزلتين ص 21 ما بعدها.

من