كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٢٦25 -
كما ترك لنا الشيخ تبغورين شروة علمية من التتاليف القيمة في العقائد على الأخص تدل على نباهة شأنه ولو درجته
(1)
كتابه في الكلام وهو المسمى بأصول الدين)، وكتاب الادلية
والبيان في أصول الفقه
(2)
وأبرز كتاب اشتهر به هو كتاب
(الجهالات المومن اليه كان موضع داية من المشائخ الاباضيين لا هميشه. شرحه الشيخ أبو عمار عبد الكافي، والشيخ محمد بن
القصبي
يوسف المصعبي المليكي (3)، والشيخ أبو ستة محمد بن محير (4) المشهور بالمحشى، وشرحه اخيرا الشيخ امحمد بن يوسف
الجمربي
اطفيش
(5) المعروف بتأليفه الكثيرة. والشيخ تبغورين رقم درجته العلمية لم يسلم من التهجين فقد تبرأ منه مجتمعه وبقي معز ولا الى أن اضطر الى التوبة ويسبب ذلك سافر الى تينوال كي يتوب بين ايدي من حكموا عليه بالهجران ويتعتذر سا نسب اليه حتى قبلوا منه، وعندئذ
استرد مكانته وعاش بين الاياضية كواحد منهم
(6)
(1) هذا الكتاب لنا نسخة منه محققه من طرف الدكتور عمرو خليفة النامي، مضر و بنة على الآلة الكاتبة بها 76 صحيفة. وهو يتضمن عشرة أصول وخمسة مسائل في الاصول الاجتماعية.
(2) الحارثي: العقود الفضية، ص 280 .. (3) هو أحد علماء القرن الثاني عشر، من الطبقة الرابعة والعشرين، انظر: علي يحي معمر، الاباضية، ج 4، ص 248.
(4) الجعبيري فرحات: نظام العزابة عند الاباضية الوهمية في جربة بدل أولى تونس 175، ص 225، حيث ذكر أنه من الذين ترأسوا الحلقة في جربة في القرن الحادي عشر.
(5) هو اطفيش محمد بن يوسف، الملقب بقطب الائمة، ولد في بلدة بني، يسجين وقيل في غرداية جنوب الجزائر سنة 1818 م، تصدى لنشر العلم والتأليف منذ الصغر، وتأليفه تجاوزت الثلاثمائة بين مخطوط مطبوع أهمها: تيسير التفسير، وشرح النيل، والذهب الخالص، وشامل الاصل والفرع. وتوفي في شهر مارس سنة 1914. عن عمر يناهز 96 سنة، وانظر ترجمته في كتاب نهضة الجزائر الحديثة لمحمد علي دبوز، ط 1، الجزائر 1969 1، ص 239 ج (6) علي يحي معمر: الاباضية، ج 4، ص 292/ 293.