شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٢٧

_26_

أما من علاقة شرح الجهالات بالموجو، فان الدارس للكتابين يظهر له جليا أنهما لمؤلف واحد نظرا لتشابه الافكار وطريقة ايرادها في كل من الكتابين، ولاتحاد العبارات والاساليب في مواطن كثيرة، فالعلاقة بين الكتابين واضحة، وهو أن النصوص التي تمرد في الكتابين تأشي على نسق واحد في أغلب الاحيان فمن ذلك ايراده فشي (الموجز): ((السؤال سولان: سؤال تفويض، وسوال حجر، فصول الحجر أن يقول السائل: اخبرني عن الجسم أحدث هو أم قديم؟ فلا يجيب؟ فلا يجيب الا بأحد أمرين على وسؤال التفويض أن يقول السائل: مادلك على عبارة السائل حدوث الجسم؟ فيجبب بالذي يجب على ما تهيأ له من الدليل)) (1) د الكلام في شرح الجهالات على هذا النحو المشابه لما ذكرنا

.

وأم

ان قسمة السؤال على وجهين: سؤال حجر، رسو ل تفويض، فسؤال حجر عدهم كثل سؤال السائل عن العالم أمحدث هو أم قديم؟ كأنه حجر على العجيب الا يجبب إلا بأحد أمرين: أما بقديم، وامنا بمحدث (2) .. )) الى غير ذلك من المعاني التي يذكرها في الموجز فيضطر الى تكرارها في شرحه للجهالات، وكذلك اذا قارنا أيضا موضوع تقسيم السؤال الى خمسة أوجه تسقطه، كالتناقض، والاضطراب واثبات، ودخول سوال تحت المحال، والجمع بين سؤالين)

ولا تطيل في ذلك ان الامثلة المتشابهة في الكتاببن كثيرة.

(1) أبو عار: الموجز، ج 2، ص 11، قارن بشرحه للجهالات، مخطوطة (أ) ورقة 1/ 2.

(2) أبو عار: شرح الجهالات ورقة 2/ 1. (3) أبو عار: الموجز، ج 2، ص 11.

(3)