كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣١- 30 -
ولأنها
النص
لانها أقدم نسخة عشرت عليها والى جانب ذلك فختها واضح أخوذة عن نسخة قديمة جدا من مصر، ولم ألتزم في التحقيق باثبات الاصل كما هو بل علت جاهدا في أن أثبت في المحقق ما هو اقرب الى الصحة والاتساق، قد أشـ الخلافات أو الزيادة أو النقص في الهامش تيسيرا على القـ ارئ، وهي ضرورية لصحة الكلام، وأكبر سقط من هذا النوع ما يبلغ سطرا ونصف، وهذا القط هو سهو من الناسخ دون شك، فلم أجمد تعمدا إذ لا حظت أن الناسخ ينتقل من كلمة الى كلمة أخن مثلها في المطر الموالي. غير أني كنت أعتمد في الزيادة البا على ما جاء في الفتن الذي تحصلت على نسخة منه موجودة بالمكتب البارونية بجربة تحت ء 796 دد لان المؤلف في كثير من الاحيان لا يكتب المتن كاملا، فيقتضي الأمر أن اكمل من المتن لتيسير الفهم للقارئ، وقد أشرت الى ذلك في الهامش. اناما سقط من أحمد النسخ فقد أشرت إليه في الهامش، كما أني كتبت المتن بخط أكبر مشيرا إلى ما جاء زائدا في النص أو المتن أو ما نقص في الاثنين وقد اجتهدت في أن يكون النصر المشروح أقرب الى الصحة
أما طريقتي في التحقيق فهي كالتالي
:
بالمكتبة
بدأت بقراءة النسخ في صبر وأناة، وقد استغرق ذلك وقتا
ليس بالقصير نظرا الى ما توجيه المقارنة بين النسخ الثلاث مراعيا في عملية النقل) ما يلي:
أ) أن أنص على كل ورقة من النص ورقه ها
أحد النسخ
ب) أن أضع الزيادات بين حاصرتين، وكذا ما نقص من أحد