كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٢-31_
ج) الا أتصرف في النص بسأية اضافات أو تغييرات غير ضرورية، وقـ الترمت منهج المؤلف في كتابته، ولم أضف أية عناوين من عدي.
د) أن أصحح الاخطاء النحوية القليلة في النص.
وقد اتبعت في توثيق النص والتعليق عليه المنهج العلمي الآتي:
أ) أن أقارن دائما زيادة على النسخ المعتمدة بكتاب أبي عار ((الموجز)) الذي هو أول تأليفه في علم الكلام، مع الاشارة الى ما قد يكون من فرق أحيانا، والاستعانة كذلك بكتب معاصريه كأبي يعقوب يوسف المرجيلاني صاحب الدليل لاهل العقول وغيرهم ممن جاوا بعده، وممن سبقوه كأبي خزر يغلا بن زلتاف الوسياني صاحب كتاب الرد على جميع المخالفين) وكذلك كتابي الشيخ تبغورين
صاحب المتن المسمى بالجهالات، وكتابه أصول الدين، وقد ينمائي الى ذلك سبب منهجي عام من حيث أن فكر كل منر يشل وحدة واحدة رغم ما قد تضمنه في المارها من تطور وكذلك إلى أن كل مفكر لا بد أن يكون قد أخذ عن غيره أصولا وانكارا هذبها
ب) أن أعتني بتخريج النصوص المختلفة التي يضمها الكتاب: فمن ذلك (الآيات القرآنية) وقد حرصت دائما على أن أنيق على اسم السورة ورقم الآية فيها، مع اثبات نصها طبقا لمنا في المصحف الشريف نظرا لما في الأصل من أخطاء في نصوص الايات في بعض الاحيان، وقد نبهت على ذلك في مواضعه. ومنها الأحاديث النبوية التي يذكرها المؤلف تقد علمت على تخريجها بقدر ما تيسر لي من الكتب