شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٣

– 32 –

وكذلك أبيات الشعير التي استشهد بها المؤلف في بعض المسائل الكلامية، وقد استعنت في ذلك بدواوين الشعراء وببعض المختصين هذا فقد استعصى عليّ نسبة بعض هذه الابيات الى قائليها. وسع ج) أن أحيل الى المراجع المختلفة التي تدرس نفس المسالة سواء من مؤلفات أبي عمار عبند الكاني نفسه أومن مصنفات المتكلمين الذين يناقش افكارهم أو غير ذلك، والى جانب ذلك حيت بابراز وجهات النظر المتباينة حول الموضوع الواحد تأبيدا ونقـ

ومن مدارس مختلفة: كلامية وفلسفية وسلفية وصوفية

د) أن التزم بابراز أولئك المجهولين الذين يعنيهم المؤلف بمثل قوله: قال أصحابنا، ويقصد به جمهور علماء الاباضية. هـ) أن أهتم بتبيين مصادر الآراء، فلا أنسب الرأي الى أحد قائليه، بل أتتبع مصادره محاولا التعرف على أسبق القائلين به

قدر الطاقة

و) أن أقارن أحيانا بين ما يقوله المؤلف من الاباضية وما يقوله المؤلف من الاشاعرة والمعتزلة حتى أتخلص من العيب الذي يكاد يسيطر على الدراسات الكلامية بأخذ أفكار القوم من أقوال خصومهم وناقد بهم، وقد احمدت في ذلك على ما للاباضية من كتب في الاصول ومالي ككتاب ((شرح الاصول الخمسة ((للقاضي عبد الجبار، وكتاب ((الفصل)) لابن حزم، وكتاب ((نهاية الاقدام في علم الكلام)) وكتاب الملل والنحل)) للشهرستاني، وكتاب أصول الدين للبغدادي، وكتاب ((الاقتصاد في الاعتقاد)) اللغزالي، وغيرها من الكتب الاخرى.