شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٦٤

-352 -

(1)

في

المشرق لا في المغرب

في موضعه الذي هوفيه، لا يكون أن يفعل بحركة أو بسكون (1) لا في العلو السفل في حال وحدة (2). أيضا إن الموصوف بالحركة والتكون لا تتعداه أفعاله لا تجاوزه الى غيره في هذا بطلان الوصف له عز وجل يحركة أوسكون. أيضا إن الحركة التكونَ عَرَضَانِ مُحْدَتَانِ يُعلان في الجسم، ومعاذ

(4)

الله أن يكون محلاً للحوادث يتعالى / عن ذلك. أيضا الذي يفعل بالحركة (3) وصولة وتعب كما قال صاحب الكتاب. والسكون فعلها بعلاج ومعانات أيضا لو كان الله عَزَّوَجَل موصوفا بحركة أوسكون فلا يكون أن تعدو حركته من الجهات فكيف يتحرك المتحرك في ست جهات، في وجودنا انه عز وجل يفعل في حال واحدة في كل مكان شرقا وغربا وساء أرضا ما يدل على أنه يفعل أيضا أن الحركة والسكون لا يكونان من المتحرك الساكن (6) بغير حركة لا سكون.

الا في مكان وهو المعقول وذلك يوجب المتحرك والحركة والمكان قديمة لم تزل نفس هذا فساد الوحدانية. أيضا لا يخلو المتحرك من (7) أن يكون متحركا أو باضطرار (8) ناذا كان باكتساب فالذي تجري عليه حركة

باكتساب

الاكتساب لا يكون أن يكون سعا من حركة الاضطرار، أرأيت (9) إذا هزه (10) غيره أيكون (11) متحركا أم لا؟ والله عز وجل يتعالى (12).

عن جميع

لذه

الصفات طوا كبيرا

: سكون.

نفعله

ومعانات

و

(1)

(2)

(3)

:

(4)

:

(5)

:

:

والساك

سقط ((من)).

: بضطرار

أريست

(8)

:

(9

:

(10)

هذه

: يكون

: يتعالا

J. J.

(11)

(12)