شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٦٣

-361 -

:

??

(1)

(2)

بإن المل الله: أَتيدُ اللهَ يَرَكَة) مكون: تقلَّ: لَا يُصَلُ اللَّهُ الحَرَةِ 4) يَوْيَةٌ لَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا مَن يَحْدُودٍ لَهُ

(3)

السكون (لأنَّ الحَرَكَةَ فَعَبْ

بهاية مرش طول وَذَلِكَ كُلَّهُ مِن عَلانَات الخَلْلِ لَيْسَ اللهُ عَدية.

نقد صدق صاحب الكتاب أن الحركة السكون لا يوصف بهما إلا الجسم، والجسم

لا يكون إِلا تَحْدُودًا ذَا نِهَايَةِ طول ومُرْضِ وَاللَّهُ تَعَالَى (5) من ذلك

در

كيف يكون الله عز وجل أن يوصف بالحركة والسكون، والحركة السكون لا ينفك الجِسْمُ مِنْهُمَا لَا يُوصَفُ بهما غيره وهما مُحْدَثَانِ كَائِنَانِ بَعْدَ مَا لَمْ يكمَا يَتَعَامَ ان على الجسم حَرَكَة قم تكون ثم حَرَكَةٌ ثُمَّ سُكُونَ وَهُمَا مُحْدَثَانِ وَالجِسْمُ لَمْ يَشيقهما لم يقدمهما مَا لَمْ يَسْبق المُحْدَث فهو يحدث شله تبطل بهذه العلة ولعلها أن يوصف القديم عز وجل بِجَركَة لا تكون (9)، وليس يخلو الوصف (7) لله عز وجل بحركة أن تكونَ الحَركة التكونُ هْدَهُ وَالتَيَيْن على حدوث الموصوف بهما أو تكون الحركة التكون غير دالتين) على حدوث الجسم) (9) الموصوف بهما فيكون القديم نده محدثا) يكون المحدث قديما) (19)، فكلاهما نادان (1) فسد لفسادهما أن يوصف القديم بحركة لا يشكون، وأيضا الفاعل (12) بحركة أو سكون لا يفعل الا

تكون

(

بالحرك

في المتن: بحركة

في المتن: لا سكون.

: غير واضحة

:

(1)

(2)

(3)

يتعالى

ــــون

1. J.

(4)

(5)

:

(6)

ف

:

(7)

دالين

سقط كل ما بين قوسين

أخرج الناسخ ما بين قوسين في الهامش

:

(8)

:

(9)

:

(10)

ندان

ان الفاعل

:

(11)

(12)