كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٠٦-404 -
ياب في الدلائل
وبلغنا (1) أن هذا الباب، باب الدلائل، ليس من الجهالات (الأولى، وإنما زيد في كتاب الجهالات (2)، ولا أعلم من زادَهُ فيها. وقد ذكر (3) عن غير واحد من المشائخ وليس عندي في ذلك صحة صحيحة.
بإن قال قائل: هل يوصف الله بأنه حتي؟ فقل: نعم، إن قال: ما حي؟ فقل ليس بميست، بان قال: ما الدليل على أنه لَمْ يَزَلْ حيًّا؟ فقل: وجوده تبل الخلق (4) وابتداؤه (5) (ايا هم) (6) دل على انه لم يَزَلْ حبَّا (7) لأته لا يُحْدِثُ المَيْتُهما، وَلَا يَحْدِثُ نَفْسَهُ
والمعنى في صفة الله عز وجل، أنه حي (أي أنه (8) ليس بميت، ولم قتل، ولا يموت ولا يجري عليه أن يموت، وكذلك القول في عالم، أي أنه ليس بجاهل ولم يَجْمَل قط، ولا يجهل ولا يجري عليه أن يَجْهَلَ، والقول في كل صفة من صفاته عز وجل كالقول في الحياة، والعلم، فمهما تبعَ سَامِعُ بِأَنَّ اللهَ حَيّ أو عَالِم أَوْ قَادِرٌ أَو كَبِيرٌ أَو عَظِيمُ، في جَمِيعِ ذَلِكَ وَلَمْ يعتقد ما قلنا من أنه (لم: ـزل) كذلك وأنت لا يَزَالُ كَذلك ((10) كان جاهلاً بصفاتِ ربه عز وجل مغشدًا (11) (10) مُعْتَقِدًا
(9)
بأنه على صِفَةِ الخَلْقِ لأنّ الخَلْقَ إذَا وُصِفَ بِصِفَةٍ من تلك الصفات كأن لا يكون لم يزل
(1)
(2)
(3)
(4)
:
بلغني
ما بين قوسين زيادة من: من زيادة من
يذكر
ب
: خلقه، وكذلك في المتن ورقة: 30.
(5)
في الشن ورقة: 30. ((وابتداؤهم))
(6) سقطت من المتين ورقة: 30
(7)
?
: دل على أنه حي لم يزل حيا
(8) زيادة من: ب، وفي ج: أنه أنه حسي أنه ليس بميت انه ليس بميست.
(9)
ب
(10) ج
(11) ب
: سقط (للم يزل)) ..
:
:
سقط ما بين قوسين