كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٠٧-405 -
بتلك الصفة ولا يكون بأن (1) يكون لا يزال عليهما ولا يزول (2) لأن جميع صفات المحدث المخلوقِ مُحْدَقَة اليه كائنة بعدما لم تكن، وزائلة بعدما كانت، فافهموا ذلك (3) المعنى فائده هو الفرق بين صفات الله وصفات المخلوقين (4)، ولو أن الله عز وجل وصف بازه حسي (5) وانته عالم في جميع ذلك ثم قيلَ الْمُخْلُوق انه حي وانه عالم فالفرق بين ذلك هو ما ذكرنا. واستدلال صاحب الكتاب على أن الله (6) لم يزل حَبَّا (بأن الله) (7) عزّ وجَل مَوْجُودُ قَبْلَ الخَلْقِ، والمعنى (8) في ذلك أن الفاعل قبل فعله، ولا يصلح (9) أن يكون الفاعل إلَّا حَيَّا الأَتَهُ ((10) لَوْ كَانَ بَيْنَا ثُمَّ صَارَ حَيَّا لم تخل تلك الحياة الحادثة من أَحَدٍ ثلاثةِ أنه: إما أن تكون (11) حَدَقَتْ بِغَيكُ الحَدِبِ أَو حَدَثَتْ
بحدِث غير الذي حدثت إليه، أو حَدَثَتْ بِمُحْدَث هو الذي حدثت إليه، وقد بينا
فَسَادَ حدوث الأشياء بغير مُحْدِث، لا يصلح أيضًا أن يكون هو الذي أحْدَثَ الحياةَ لِنَفْيه لأنه قبلَ مَا لَمْ يُحْدِثها ميت، والميت لا يحدث حياةً (ولا غير حياة) (13) ولو كانت الحياة أيضًا من تَحْدَثٍ (غيرَهُ لَوَجَبَ (14) في هذا الغَيْرِ ما قد وجَبَ في الأول (فلما بطلت هذه الوجوه الثلاثة وجب القول بأنه عزَّ وجل لم يَزَلْ حَيًّا، وعَالِمًا وقادرا، وسَمِيعًا، وبصيرا في جميع ذلك. وقد قال بعض أهل / العلم في قوله عز وجل: ((الحي القيوم)) أن معنى الحسي) (15) إشارة إلى أنه الفعال (16) والله ألم.
(1) ب، ج
(2)
ب
(3) ب، ج
(4)
(5)
:
:
:
: لا يزال هذا
المخلوقين
وجل
عزوج
ولا يصالح
سقط ((لانه))
يكون
ن غي
ولا
غير أوجيب
رها
المعنى في الحي
:
J.
J.
J. J.
(5)
(7)
(8)
(9)
(10)
(11)
:
(12)
:
(13)
:
ر
:
(14)
(15)
1