كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤-422 -
(1)
نان قال: الله عظيم؟ فقيل: نعم، نان قال: ما معنى عظيم؟ فقل: ليس في وهو الذي ناي كل شيء وجل هه) (2). فان قال: ما الدليل على أنه عظيم؟ فقل: على أن الذي مَنَعَهَا (لَمْ يَعْنَهَا إِلا
(3)
ما نجد من هذه الصنعية
أعظمُ مِنْهَا
(4).
(5)
رهر
(6)
وقد ذكرنا (7) في غير موضع، أن عظيما في صفة الله عز وجل بمعنى أنه عظيم عن عفات الخلق، لا يوصف بشيء ضها لأن صفات الخلق من حيث ما دارت (8) فهي صغر
(9).
(12)
(10) (
وذل وعجز وحاجة (3)) وذلك كله عن الله نفسي) وهو من ذلك كله عظيم، ولا يليق به (11). وكذلك كبير بمعنى عظيم، وقد قالوا في قول المسلمين: • الله أكبر. عند صلواتهم أي أكبر من كل شيء وأعظم منه على الوجه الذي فسرنا (13) من عظمة الخلق، لأنّ عظمة الخلق من أحد وجهين: اما من عظمة الأجزاء) أو كير الجسم ((14)، وأما من قبل أفعالهم التي لولم يفعلوها لم يستحقوا
لا على ما يتوهم
أن يسموا بذلك، فكلا المعنيين عن الله عزوجل نفيان (15) بل هو عظيم غير موصوفى بالأجزاء، وعظيم لذاته لا لفعل فعله، لأن ذاته بخلاف صفات (16) لخلق (16) لخلق، فذاته عظيمة لأنها ذات غير موصوفة بشيء من صفات الخلق التي هي كلها من حيث ما دارت صغر ومهانة وضعف وذل فافهموا ذلك
:
ما معناك
ما بين قوسين سقط من المتن ورقة: 33.
ب
: أوجد
في المتن مرقة 33: الصنعة العظيمة دل
في المتن ورقة 33: دل
ما
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
:
(7)
:
(8)
:
(3)
:
:
(10)
(11)
ب
(12) أ
بين قوسين سقط من المتن ورقة 33.
نک
ادارت
وحاجة وعجز
کورت ما بين قوسين
لا يليق به
الكبيـ
(13)
(14)
(15)
ب
(16) ب
:
:
:
: مكبر الا.
صف