كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٢٣-421 -
حديما، فلذلك
(1) شد
(2)
به قيس بن عاصم المنقر وهو في ذلك مشهور، قد
الأحنف (ابن قيس) (3): انك احليم، فقال: الحليم قيس بن عاصم، ولكنني يويد أن الجية (5) في الحلم القيس، وأما
اتحالم (4).
وفي قيس يذكر (في) حديث أنه سيد أهل الوبر
(1)
:
فضل ذلك
(2). جاء في أخبار
(8)
انها (6)
هر يستعمل الحلم
ابن خلکان) عن قيس بن عاصم المنقري: (وكان يقول
ما تعلمت الحلم الا من قيس بن عاعم المنقري لانه قتل ابن اخ له بعضينيه، فاتى بالقاتل مكتوفا يقاد اليه، فقال: ذعرتم الفتى؟ ثم أقبل على الفتي، فقال: يا بني، بئس ما فعلت نقصت عددك، وأوه نت عضدك وأشقت عدون، وأسأت بقومك خلوا سبيله، واحطوا الى أم المقتول ديته، فانها غريبة، ثم انصرف القاتل،
وها حل قيس حبوته ولا تغير وجهه (.)) انظر في ذلك ابن خلکان: 1/ 231. (3) هو الاحنف بن قيس السعدي التميمي (ت 97 هـ 686 م)، عده الدرجيني في طبقاته ضمن الطبقة الثانية، قال عنه: تضرب به الامثال في الحلم، وأكثر صفات الكمال، فسل عن أنباءه من لقيت من الركاب أو فاطلع على ما أمكك في هذا الفن من ديوان تجده المشار اليه في
كرم الشمائل، والمعتمد عليه في كثير من الفضائل)). وقال عنه الدكتور عوض خليفات: ((هو من أبرز الشخصيات السياسية والفكرية والدينية في البصرة فقد كان مشهورا بحكمته وسداد رأيه، وقد كان الاحتيف من أنصار علي ابن أبي طالب وحارب معه في النهروان
ولكنه تخلى عنه بعد ذلك، ربما أسفا منة لما حل بأقاربه من بني تميم من موت وهلاك في معركة النهروان. ويلاحظ الدكتور خليفات أنه على الرغم من ذلك، فان الأحنف لم يعط ولاء، لمعاوية بل على العكس من ذلك وقف ضد ابن الحضرمي الذي
قام بحركته في البصرة موالاة لمعاوية. ومن المحتمل أن الاحنف كان متعاطفا مع الخوارج المعتدلين، القعدة، أصحاب أبي بلال مرداس بن أدية التميمي رغم موقفه العدائي من متطرفي الخوارج. ويذكر الدرجيني والشماخي أن الأحنف كان أحد أسلافهم، ولكن سلون الأحنف فيمبا بعد ينفي هذه التبعية للخوارج. وربما كان الاباضيون مدفوعين في ثنائهم عليه ومدحهم له بما
لا تاه أسلافهم، أتباع أيي بلال، من حماية عندما لجأوا الى البصرة بعد وقعة النهروان. راجع في ذلك طبقات المشائخ بالمغرب للدرجيني ج 2 ص 235 بتحقيق ابراهيم طلاي. وكتاب نشاة الحركة الإباضية للدكتور عوض خليفات، الطبعة 1 بعمان 1978 ص 66/ 65. وكتاب الجواهر المتقاة للمرادي ص 169، وسير الشماخي ص 81. وسرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون ص 104. (4) أ.: ولكنني الحالم، وفي ب: لاكسي سي اتعالم:
م.
،
،
(5)
(6)
(7) زيادة من
:
:
:
الشجية فلما هو انما
ج
يويد بذلك: أهل البدو
(8)