كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦(2).
ذلك عن
من صاحبه لا يكون الا لرغبة أو لرعية (12) والله عزيز) وتعالى عن أن يلزمه من مهانة (3) الكذب ما لزم الكاذبين، وصادق أيضا في أخباره الواردة على السنة رسله وصادق أيضا فيما (وعد وأوعد (4) وهو في كل ذلك صادق كما ذكر صاحب الكتاب ويقال: الله صادق وصدق وصدق يفتح الدال وكسرها، ويقال له أيضا: صدق، وصدق (بالتخفيف والتشديد) (5)
نان قال: الله باق؟ فقل: م، فإن قال: ما معنى بال؟ نقل: ليس بمان
(7)
(8)
نان قال: ما الدليل على ايه (باق)؟ نقل: كل ما استمال فيه الحديث استحال فيه الثناء. فهاذا جواب صحيح لأن من لم يعدم في الماضي فمستحيل (9) عليه أن يعدم في الآتي فالبقاء صفة له عز وجل فمن وصف من الخلق بالبقاء، فانما ذلك بعد حدوثه، وقد
عز وجل
(12)
وهو
يجوز عليه أن يفنى، (إنما بَقِي مَنْ بَقِي) (10). من الخلق بارادة الله (11) ابقاء (13) وموشاء لأننا (14)، ويقال: الله عز وجل باق سبق، كذلك يقال له: ق (15) لأنه هو الذي أبقى ما بقي من الخلق، وأنني ما أنني منه (16)
الذي
بق
: الرهبة أو لرضة. وفي ب: الا لرغبة ورهبة.
(1)
:
(2)
:
(3)
(4)
(5) ب،
انة
أو
:
:
بتخفيف الدال وتشديدها، وفي جـ: بتخفيف الدال وتشديد،.
: سقط ((باق))
الحدث. وكذلك في المتن ورقة 34
(5)
(7)
:
(8)
:
(9)
(10)
ب
(11) جـ
فيستحيل: وانما بقاء أن يبقى
: باردة لله
(12) ب: تعالى
(13)
ب
(14) ب
: ابقاء
: لاقناة
(15) ب: أبقى
(16) ب
: ما فنينه