كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٢٧فان قال: الله شي؟ فقل: نعم، بان قال: ما معنى شيء وائيات يسرده، نان قال: ما الدليل على ايه شيء؟ فقل نقل: إيجاد (1) الأنباء والابتداء (2) دل على أنه في.
الذي
وقد طلعت الجهمية في هذا الوجده بنفيهم عن الله أن يكون شيئا، (وقد) (3) دللنا على ظلهم في غير موضع من هذا الكتاب ومن غيره، وأنهانا (4) على (5) الوجه (6) أوتوا في ذلك، لأن الشيء عند أهل اللغة هو ما يجوز أن يوصف ويعبر عه موجودا كان أو غير موجود، كما أن العدم هو ما ليس بشيء ولا يعبر عنه بأنه (7) من المعاني، وضد شيء عدم (3)، وضد موجود معدوم، وضد كائن غير كائن ويقال: الله سبحانه شيء وموجود وكائن، معنى ذلك كله فيه صفة لأنه لو كان شيء صفة لكان عدم صفة أخرى لأن ضد كل عفة، صفة
عنى
أخرى
(3) ،
معنى الاثبات، وليس
(10)
فان قال: الله حسي؟ فقل: نعم، فان قال: ما معنى حسي؟ للسل: ليس بنبت فان قال: ما الدليل على أنه حتي؟ فقل: ما وجد من استحالة الفعل ولى الأموات) والإحْدَاثِ (11) دلَ عَلَى أَتَهُ حَى
ريد
أن الافعال لا تمع ولا توجد الارح من حسن لاستحالة ذلك على الأموات. ويقال: الله حسي ومحبي وسيمت قال عز وجل: ((وإنه هو أتات وأخبا (((13)، ويقال: الله (14) عَزَّوَجَلَّ: حيَّ على الحقيقة، لا يقال (15) حسن على المعقول ولا على ما يُعقل.
= (14)
احداثه، وفي المتن ورقة 34: وجده
: بالابتداء
سقط ((وقد))، وجاء: ودلنا
: واثباتا
:
(1)
(2)
:
(3)
(4)
:
(5)
:
ج
(6)
(7)
(8)
(9)
سقط ((كل
((
(10) ب
:
(11) في المتن سقط ((الاحداث)) انظر ورقة 34
(12) زيادة من: ج.
(14)
(13) النجم:
له
44
:
(15) ب
: ولا يقال له