شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤٤٢

- 440 -

بلغنا (1)

(2)

أنا

أن رجلين من العرب تشاجرا على بشر وأحدهما يقول: فطرتها (3) يويد انته ابتداً حَفْرَهَا (4). والحديد والماجد (5) سواء أي من له المجد، والمجد هو العظمة. والكاني هو الذي فيه الكفاية لعباده الجميع خلقه ليس يحتاجون معه الى غيره يكفيهم (وما يأتون) (6) وما يحذرون من كل موهوب ومرغوب.

(7)

يتقون، وما

(10)

(8) الرحمة، وقد امتدح عز وجل بانه (9) روف رحيم والروف / من الرأفة وهي وسمعت أبا يحي رحمه الله (يقول ((11) في قوله عز وجل: ((نيتى عادي أني أنا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الأليم)) (12) نقال رحمه الله: كيف ترون أنه عز وجل يسمى بالغفور الرحيم؟ وامتدح بذلك ثم قال: ((وان عذابي هو العذاب الأليم)) ونسب الى نفسه الرحمة، والى العذاب (الأليم) (13) الشدة (14) الألم فيشر الكريم عباده بذلك. وقال أيضاً: (عذابي به من أشاء (17) ورحمتي وسعت كل شيء)) (18) فدل: فدل على أن العذاب خاص، والرحمة

(15)

(16) أصيد

عامة والله أعلم

: وبلغنا

: فطرته أحفرها

(1)

(2)

f (3)

(4)

:

(6)

:

(7)

:

(8) م

:

{(9)

: والماجد المجيد

سقط ما يأتون

هـ

باره عز وجل

(10) ب: تزيد: والغفور الرحيم

(11) زيادة من: ب،

(12) الحجر: 49

(13) زيادة من

:

(14) ج

:

أن الشدة.

(15) ب

: تزيد، رحمه الله فيما معنى قوله عذابي.

f (16)

(17)

اج: ان عذابي، والاصل: قال عذابي

.

ب

نشاء

(18) الاعراف: 156

: