شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤٤١

439 -

نفسه وطاعته بالذي ذكرنا، ويكون الودود على هذا التفسير أي يعتلي لعباده ما يوي دونه (6) (به) (4) فهو بذلك ودود على معنى مودود، ويحتمل أيضا، الودود أنه

(3)

يود أولياء، بمعنى بمعنى (أنه) يحبهم فهو على هذا التفسير بمعنى واد، قد يكون بمعنى آخر وهو أنه جعل لبعضهم في قلوب بعض ودا وحبَّا (4) من قوله عَزَّ وجَل: ((إن الذين آمنوا وعلوا الصَّالِحَاتِ (5) سيجعل لهم الرحمان ودا)) (6) وقال لموسى: وألقيت عليك محبَّةَ مي)) أي في قلوب الخلق. والحميد يحتمل وجهين: أحد هما (بمعنى انه) محمود، والثاني أنه بمعنى حامد، والأول أقوى، غير أن في لغة العرب أكثر ما يأتي على فاعل، وقليل ما هو على (10) مفعول، فأما

فعيلا (3)

(8)

(7)

(11) (

الأول والآخر والظاهر والباطن فقد ذكرنا تفسير ذلك في موضعه بالذي يغني عن اعادته ان شاء الله (به التوفيق) والبديع (أي) (12)

(13) السماوات والأرض وجميع الخلائق بديع.

سابق، وقيل للبدعة (بدعة) (15) لأنها (0) يسبق

(هر)

(1)

(2)

(17) خلها

(18) الذى ينشيء شيئا لم يسبقه إليه أحد غيره.

ب

(3) ب، ج

: يودونه: سقط ((به))

((1))

سقط ((أنه)).

(14)

على غير شال والفاطر

ومحب

:

(4)

الصلحة.

:

(5)

96

:

(6)

"

39

:

(7)

أنه يمه فعيل

تكرر على

:

:

J. g

(8)

(9)

:

(10)

(11)

ب

(12) زيادة من:

(13)

(14)

(15)

(16)

(17)

:

:

سقط ((مه التوفيق))

باج

أبدع

الخلق

ادة من: ب، ج.

لسادة من موان ب: لأنه

ب

:،

: يسبقها

(18) زيادة من: ب، ج