شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤٤٦

(1)

-444.

وأخبرني أبو يحي عن أبي الربيع (رحمهما الله (أنه / قال: في الماء الرقيق اذا كان جاريا (أنه ((2) لا ينجس ولمو أن الخنفساء تقطعه. قال أبوي

(4)

سالت (3) أبا الربيع عن رجل (له عذر في بعض أعضائه) هل يستنجي ويتيمم للعضو؟ قال: فقال لي: قد يوفق الرجل على مزوده فكيف على جسده، بويد والله أعلم، أن من له عذر فليصبر بالغسل الى الوقت الذي لا عذر له فيه. وأما أبو محمد عبد الله بن مانج (5) أنه يقول: تلك مسألة (العجزاء يروي خه

لا آخذ بها) (6)

(1) زيادة من: ب

(2) ب، ج

(4)

:

:

: سقط ((أنه)).

تزيد، الشيخ يعتي.

في بعض أعضائه عذر

طلب

ب

A

(5) هو أبو محمد عبد الله بن مانسوج اللمسائي. قال عنه الدرجيني: ((هو أحد من نظر، فابصر واستبصر، وذكر حينا فتذكر، تلافي الفوات بعد حين. واعتاض الاجهاد بما ضيع عدد سنين. والمان بعد الحزن الى السهولة، وعالج ما يعالج الشباب وهو في الكهولة، يسر الله له الورود ومن منهل الوعظ الفاظ نارتوي مادر ولم يتباطأ، وجد ولم يشن عن الخير خانه، ولا أزاح من الاجتهاد فكرته ولا جثمانه، حتى أصبح من العلم منعم الوعاء ومن القرب من ربه أهلا لاجابة الدعاء. ذكر أبو الربيع أن أبا محمد عبد الله اين مانوج تاب بعد الكبر وسبب توبته أنه لقي شيخا من لصاية وهو يوعن شماله، فقال له الشيخ: اعلم أن ما ترعاها اللحية هي خير الغنم، وأن لحية تتبع الغنم هي شر اللحا، فوقعت التوبة في نفسه نصاب. طلع حينئذ إلى المشائخ: أبي مسور، وأبي صالح، وأبي موسى عيسى بن السمح، فيكسث خدهم في الجزيرة ما شاء الله ثم رجع إلى أهله تلقى الشيخ المذكور فقال له: اعلم أن الجمال تبرك للحمل عليها، ولكن تتفاضل في تبليغ الاحمال، فرجع الى المشائخ فبكت عندهم ما شاء الله، ثم رجع إلى الشيخ المذكور فقال الشيخ: أعلم أن الغدران كلها تاخذ الماء وإنما التفاضل فيما يبقى فيها الماء، فرجع ثالثة إلى المشائخ فمكت دن حتى تفقه. وهو أحد الفقهاء السبعة المشهورة نسبتهم الى غار أمجاج شاء الله يقرأ العلم. بجزيرة جريمة (راجع عن غبار أحجاج ما كتبه فرحات الجعبيري في كتابه: نظام العزابة في جربة طبعة تونس 1975 ص 167 وما بعدها. (. وانظر عن أبي محمد عبد الله بن مانوج) كتاب طبقات المشائخ بالمغرب يج 2 ص 401/ 400 (6) ذكر الدرجيني اشارة الى ذلك فقال: ((ومن اجتهاد، ما ذكر أنه لما كبر (يعني أبو محمد) و ضعفت قواء وكان أعش وكان يضر بعينيه مرور الماء عليهما، فكان اذا وجب عليه الانتحال غسل جسده كله الا وجهة، وإذا توضأ أمر الداء على أعضاء وضوئه الا وجهه، كلا الامرين في مقابلة غسل الوجه، فكان دابه على ذلك، يتخذ مستحما في كل ناحية من نواحي خيمته الاربع بسبب الرياح، فقيل له فهلا اكتفيت بالتيمم؟ فقال تلك مسئلة ((العجزانين) لا أخذ بها. (راجع في ذلك كتاب طبقات المشائخ للدرجني ج 2 ص 401))

ندهم

ما

ويتيمم في