شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٤٤٧

-445 -

وذكر

(1) عن أبي

يحي

(2) كان يربط المغرف

(3)

(4)

الى

به فيغرف بده

(5)

(8)

الماء لغسل صلاته (6) اذا كان (بيده ((7) عذر لا يمس به الماء (حتى)

(9)

لا يترك ما يجد (من) (10) ذلك الى ما لا يجد (من)

(12)

ون اذا قرن المغرب

والعشاء أنه يقرن اليهما الوتر فيصلي جميع ذلك بالجماعة والحمد للـ

رب العالمين (13) ((وصلى الله على (سيدنا ((14) مد (15) وعلى آله وصحبه وسلم

تسليمها) (16) (17)

(1)

ب

:

((

وروى لي.

محم

(2) ب، ج: وروى لي أبو يحي عن أبي زكرياء رحمه الله أنه

: المغفرة

.

يد

(3)

:

(4)

(5)

(6)

(7) أ. -

(8)

(9)

(10) ج

(11) ب

(12) ب

سقط ((حتى))

يترك من ذلك

سقط ((

من

((

ويصلي

(13) ب: تزيد كثيرا

(14) ب

ويروى لي عن أبي زكريا رحمه الله أنه اذا

: سقط لفظ ((سيدنا))

(15) ب

: محمد كثيرا

(16) ما بين قوسين سقط من

Lo (17)

الله

من

من

:

باج

)):

بين ظفرين سقط ج. وجاء بعده: الكتاب المعروف بشرح الجهالات تم تأليف الشيخ أبي عمار ذي الكرامات عبد الكافي بن أبي يعقوب بن اسماعيل التناوتي رحمه ورضي ع نه وعلى أشياخه، وكان الفراغ من نسخه واتمامه عشية يوم الجمعة لسبع ليالمضين سنة 1123 هجري على يد منعقده أنقر العباد وأحوجهم الى رحمة ربه يوم النادي يحي ابن عبد الرحيم بن محمد بن عبد الواحد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد القناص اليفرني بلدا عر الله له ولوالديه والمشائخه آمين، والحمد لله رب العالمين وعلى الهامش يقول الناسخ ((وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وصحبه وسلم، وقد كتبناها من نسخة كثيرة الفساد ولم تجد غيره بمصر)). وختم الكتاب ببيتين من الشعر: إن تَجِدُ عَيْنَا فَسُدَّ الخَلَلاً تبقي عند الناس في عين! القارة ولا تعاير من به عَيْبٌ قَلْ جل من لا عيب فيه وعلا بعد شقاء وتصب تمم يجد وتعب فلايا

يُوهَبْ

ولو ياد من ذهب