كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٦١الا.
459 -
النجم
وهو بالأفق الاعلى
ولقد رآه نزلة أخ.
سري
إذ يغش السدرة ما يغشى
أمات وأحيا وانه هو وانه هو أغنى وأننـ
تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر
القم.
الرحمان
فيومئذ لا يسأل عن ذنبه انس ولا جان
الواقعية
ونحن أقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون
الحديد
ثم استوى الى السماء
وهو معكم أينما كن
تم
هو الأول والآخر والظاهر والباطن
المجادلية
ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو را بعهم
ماهم منكم ولا منهـ
الحشر
تحسبهم جميعا وقلوبهم شـ
تي
هو الذي لا اله الا هو عالم الغيب
الصف ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد
التغابن من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون
الطلاق ومن يتوكل على الله فهو حسبه
التحريم
لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون
رقم ها
الصفحة
295
7
295
13
295
16
4 25
44
• 417
48
328
14
402.410.64
39
391.204
85
204
4
374.282
4
• 386
3
374.204.146
7
55
14
325.324
14
435. 2 50
22
343
60
237
16
235
3
340
6
٤٦١ / ٤٩٠
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.