كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٤٦٢لسورة
الملك
الا
??
_460_
رقم ها
لا
ليبلوكم أيكم أ أحسن.
يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ا أمنتم من في السماء أن يخسف
الملائكة والروح
تعمرن بيصرونهم
الحاقة
ويحمل عرش ربت فوقهم يشذ ثمانية
المعارج
المدير هو
القيامة
الانسان
بيصرو نهم، يود المجم لو يفتدي
هو أهل التقوى بأهل المغفرة
أيجب الانسان أن يترك سيدى
ألم يک نطفة من مني يني مجوه يومئذ ناضرة
انما نطعمكم لوجه اللـ وما تشاءون إلا أن يشاء اللـ النازعات أنتم أشد خلقا أم السماء بناها قتل الانسان ما اله
وجوه يومئذ عليها نج
وما تشاءون إلا أن يشاء اللـ التكوي المطففين كلا انهم عن ربهم يولد المحجوبون
البيئة
ما أمروا إلا ليعبدوا الله العاديات ان الانسان لويه لكنود
الفيل
ألم تر كيف فعل ربك بأصاب الفبا
الصفحة
195
2
202
14
374.204
15
373
19
386.385
4
399
11
270
56
131
36
131 39/ 37
297.80
23/ 22
328
9
329
30
410
27
131
21/ 17
249
40
329
20
379
15
234
5
131
6
292
1
٤٦٢ / ٤٩٠
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.