كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٥٧_56_
والذي تخلص اليه من وراء ذلك هو أن الاباضية كالمعتزلة يقولون بخلود مرتكب الكبيرة في النار إذا لم يتب، وليس لله أن يعفوعه تحقيقا لوعبده.
وقد رد الشيخ محمد الطاهر بن عاشور عليهم به افاده بأنهم في حكمهم هذا لم يفرقوا اطلاقا بين المشرك والعاصي، وهو أمر يؤدي في النهاية الى افهام المشرك بأنه لا فائدة من الدخول في الاسلام ما دام المسلم مخلدا في النار اذا ما ارتكب كبيرة دون أن يتوب، مع العلم بأنه لا عص. ة الا الانبياء وأن من طبيعة الانسان الوقوع في الخطأ
وبعد نقد آثرنا أن نقف محمد هذه الأصول دون غيرها تحلّليمن معللين وقارنين انطلاقا من حقيقة أساسية وهي أن هذه الأصول هي التي اتفق بشأنها الإباضية، أنا غيرها
من الأصول فهو محل خلاف بينهم كما يوضحه كتاب شـ وفضلا عن ذلك فقد أمضينا عن الخلافات الجزئي الجهالات، في داخل المذهب لأنها في كثير من الأحيان تتناول الشكل لا الموضوع والعرض لا الجوهر. ــأل اللـ
أن ينفع بهذا الكتاب