شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٦١

-57 -

/

}

الله الرحمان الرحيم

(1)

صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم (3)

كتتاب شرح

الجهالات (4)

أول الكتاب، ان سأل سائل فقال: ما دليلك على أنك مخلوق؟ فأول ذلك أدب السؤال (5) قال: أن (6) أدب السؤال أن يسلم السائل على المسؤول ثم يجلس بين يديه فيستأذن في السؤال، فان أذن له فليسأل والا فلا يسأل شيئا. وان أراد (7) مسائل ثان أن يسأل فليستأذن السائل الأول ولا يحتاج الى إذن المسؤول، فان أجاب المجيب فهم السائل فينبغي أن يسلم السائل ولا يعنت (8) المسؤول، فان التسليم من النصفة واجب واذا لم يفهم فليتلطف (9) في اعادة السؤال قبل أن يحرد (10) المسؤول، وأما (11) اذا أخرد المسؤول فلا ينبغي أن يسأل ولا أن يواجع بعد الحرد. فان قال قائل: ما هيئة السؤال؟ قيل له الاستخبار كما أن هيئة الجواب مقابلة استحقاق السؤال وكيفيته بالاخبار.

1

:

(1)

:

:

(2) ب

(3) ج

:

ب

~ (4)

سقط: به نستعي

صلي

تزيد، تسليما

هذا كتاب الجهالات، وكلمة شرح أخرجها في الهامش وزاد تأليف

العلامة: أبو عمار عبد الكافي

(5) راجع ما كتبه أبو عمار عن أدب السؤال تقسيمه اياء الى سبعة قيانين وثلاثة توابع، في كتابه الموجز الذي حققه الدكتور عار طالبي، طبعة

الجزائر 1979

، ج

912

(6) ب، ج

(7)

(8) ب، ج

(9)

(10)؟

:

:

:

:

سقط (ان)

فان اراد

قليل افه

: يغضب، أما كلمة (يحرد (نقد أخرجها في الهاش. والحرد: الغيظ، وأما الحمود فهو القصد، يقال: حَرد حرده إذا قصد قصده. راجع اضلاح المنطق لابن السكيت، الطبعة 3، القاهرة 1949، بتحقيق عبد السلام هارون ومحمد شاكر، ص 47/ 266.

- (11)

: سقط (وأما).