كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٦٢-58 -
فان قال قائل: على كم تسا ينقسم السؤال؟ قيل له: أنا المتكلمين القدماء نقد قالوا: ان قسمة السؤال على وجهين: سؤال حجر وسؤال تقويض، فاما سؤال (1) عدهم كمثل سؤال (2) السائل عن العالم أمحدث هو أم قديم؟ كأنه حجر عن المجيب (3)
حجر
ا لا يجيب (4) الا بأحد أمرين: اما بقديم وأما بمحدث. ومثل سؤاله (اذا سال) (5) عن الحركة أهي شيء أو غير شيء؟ أما أن يقول: شيء أو غير شي، وعن شيء من الاشياء أموجود (هو) (6) أم لا؟ فهذا وشله قسم (واحد) (7) منهما. والقسم الثاني اذا (8) سال عن الدليلى على حدوث العالم فللمجيب أن يأتي بأي ذليل شاء، وليس للسائل أن يحصره على دليل مخصوص، كأنه فوض اليه الجواب. أو يسأل دليلا على اثبات الحركة أو غيرها من اثبات شيء وابطاله، فزعوا أن كل سؤال ينحصر إلى هذين القسمين (9)، أخرون يقسمونه على خمسة أقسام (10): فقالوا: سؤال فائدة، سؤال تعنيت (11) وسؤال استفهام، وسؤال تقرير، وسؤال اجلال، ومثل ((12) هذا من المعاني فكأنهم (13) عر (14)
: نسؤال
(3) ب
(2) ب (3) ج
:
كسؤال
: 1 (4)
: على المجيب
يجيبه
(5) ما بين قوسين سقط
من
(6) ما بين قوسين سقط من: ب.
// (7)
(8) ج: ان
(3) انظر الموجز للمؤلف: ج 2، ص 11
(10) ب: الى خمسة أقسام
(11)
أ
: تعنت، وفي ب: تعنيث:
11/ 10
(12) ب: في مثل هذا
(13) f : كانهم
أثبتاه
ا افتاء موافق لما جاء في الموجز للمؤلف
(14) زيادة من: ب، فيج: سألوا، وفياً: غير واضحة